ومطوت: مددت في السير. والجون: الفرس الأشهب (٢). وبادنا: سمينا.
وقوله: (ثياب بني عوف .. الابيات الثلاثة) سقطت من رواية الاصمعي وذكرها ابن ميمون في منتهى الطلب (٣). وقوله: مطوت بهم ... البيت. يروى:
سريت بهم حتّى تكلّ مطيّهم
كما رواه المصنف، أي حملتهم على سير الليل. فالباء في (بهم) للتعدية. أي أسريتهم وأمطيتهم. والمعنى: حملتهم على السرى وعلى المطو، وهو مدّ السير وأبعاد السفر. والغزاة: جمع غاز. وحتى هنا حرف غاية يقع بعدها
الجمل المستأنفة، لا عاطفة لمصاحبتها لواو العطف، ولا جارة لرفع الجياد بعدها. وهو مبتدأ خبره جملة ما يقدن. وزعم الجرمي: أنها في البيت عاطفة، وان أقرنت بالواو كما يقترن لكن بالواو، وهي عاطفة. وتكل بفتح أوّله وكسر الكاف تتعب وتعيى. والأرسان:
جمع رسن، وهو الحبل. وبأرسان متعلق بيقدن. ويجوز كون الباء للحال متعلق
(١) وهذا على رواية: (الكبل) وليس (الحبل) كما في ذكر البيت، وانظر الحاشية رقم ٣ ص ٣٧٤.
(٢) قوله: والجون: الفرس الاشهب، خطأ. لان الجون من الأضداد، يقال للأسود والابيض.
(٣) قوله: ثياب بني عوف، الأبيات الثلاثة سقطت من رواية الأصمعي غير صحيح لأنها ليست من تلك القصيدة، وإنما رويها مضموم وروى تلك مخفوض اه. شنقيطي.