371شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥حتّى أبير مالكا وكاهلاهذا صدر أبيات قالها امرؤ القيس بن حجر حين بلغه ان بني أسد قتلت أباه، وبعده:القاتلين الملك الحلاحلا ... خير معدّ حسبا ونائلاوخيرهم قد علموا فواضلا ... يا لهف هند إذ خطئن كاهلانحن جلبنا القرّح القوافلا ... يحملننا والأسل النّواهلامستفرمات بالحصى جوافلا ... تستثفر الأواخر الأوائلاقوله: شيخي: يعني أباه. وأبير: أهلك. ومالك وكاهل: قبيلتان. والحلاحل:السيد. وحسبا: شرفا. ونائلا: عطاء. وهند: أخت امرئ القيس.والقرّح: الخيل المسنة. والقوافل: الضامرة. والأسل: الرماح. والنواهل:العطاش. ومستفرمات: تضرب فروجها بالحصى من شدّة المسير وسرعته. وجوافل:سريعة: وتستثفر: تضرب بالحصى أثفارها.١٨٢ - وأنشد:قهرناكم حتّى الكماة، فأنتم ... تهابوننا حتّى بنينا الأصاغراالكماة: جمع كمي، وهو الشجاع. قال الجوهري: كأنهم جمعوا كاميا، مثل قاض وقضاة، وهو غاية لما قبله في القوّة. والأصاغر: غاية لما قبله في الضعف.1 / 373نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي