311شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥موضع (١). وسجام، بكسر أوله، مصدر، سجم الدمع: أي سال. وتعوجوا:من العوج، وهو عطف رأس البعير بالزمام، أي لم تميلوا الينا. وبعد هذا البيت:أقيموا إنّما يوم كيوم ... ولكنّ الرّفيق له ذمامبنفسي من تجنّبه عزيز ... عليّ ومن زيارته لمامومن أمسي وأصبح لا أراه ... ويطرقني إذا هجع النّيامقال في شرح ديوان زهير قول جرير:متى كان الخيام بذي طلوحأي كانه لم يكن بذي طلوح خيام قط (٢). ومن أبيات هذه القصيدة بيت استشهد به على ترك التاء من الفعل المسند إلى المؤنث، للفصل بينهما بالمفعول:لقد ولد الأخيطل أمّ سوء ... على باب استها صلب وشامصلب: بضمتين، جمع صليب. وشام: جمع شامة.(١) ذو طلوح، ذكره البكري ٨٩٣ عن عمارة بن عقيل أنه واد في أود يصب في رقمة فلج، والرقمة في أرض بني العنبر ..، وأنشد البيت.(٢) في شرح ديوان زهير (نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم ٨٧ أدب)، قال (زهير) يمدح هرم بن سنان ابن أبي حارثة:كم للمنازل من عام ومن زمن ... لآل أسماء بالقفّين فالرّكنساءه دروس هذه المنازل فقال: كم لها ليت شعري من الأعوام حتى صارت إلى هذا. وهذا كقول جرير:متى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الغماماشتد حزنه على أهلها فقال: متى كان الخيام، أي كأن لم يكن بذي طلوح خيام قط. وانظر شرح ديوان زهير ص ١١٦.1 / 313نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي