307شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥قرّب بعض اللصوص إبلا للبيع، فقيل له: ما نارك؟ وكان قد أغار عليها من كل وجه. وإنما يسأل عن ذلك لأنهم يعرفون ميسم كلّ قوم وكرم إبلهم من لؤمها، فقال (١):تسألني الباعة أين نارها ... إذا زعزعوها فسحت أبصارها (٢)كلّ تجار إبل تجارها ... وكلّ دار لأناس دارهاوكلّ نار العالمين نارهاوقال الآخر (٣):يسقون آبالهم بالنّار ... والنّار قد تشفي من الأواريقول: لما رأوا نارها خلوا لها المنهل، فشربت لعز أصحابها.ونار الحرب مثل لا حقيقة لها. ونار الحباحب: كل نار لا أصل لها، مثل ما ينقدح بين نعال الدواب وغيرها. قال أبو حيّة:وأوقدن نيران الحباحب والتقى ... غضّى نتراقى بينهنّ ولاولهونار اليراعة وهو طائر صغير، إذا طار بالليل حسبته شهابا، وضرب من الفراش إذا طار بالليل حسبته شرارة.ونار البرق: العرب يسمون البرق نارا (٤).(١) الخزانة ٣/ ٢١٣ والحيوان ٤/ ٤٩٢، ومحاضرات الراغب ٢/ ٢٩٠، وأمثال الميداني ٢/ ٧٤.كذا في الاصل، ورواية الحيوان:(٢)تسألني الباعة ما نجارها ... إذ زعزعوها فسمت أبصارهاوكذا في الخزانة وبرواية: (إذ زعزعتها).(٣) سيأتي ص ٣١٦، الشاهد رقم ١٤١.(٤) في الحيوان ٤/ ٤٨٧: (وقال الأعرابي، وذكر البرق:نار تعود به للعود جدّته ... والنار تشعل نيرانا فتحترق-1 / 309نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي