275شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥ابن أبي طالب، وعبد الله بن جعفر، وسعيد بن العاص، ومروان بن الحكم. ولما دنى قتله قال:عسى الكرب الّذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريبفيأمن خائف ويفكّ عان ... ويأتي أهله النّائي الغريبولما ذهب به إلى الحرة ليقتل، لقيه عبد الرحمن بن حسان فقال له: أنشدني؟فأنشده:ولست بمفراح إذا الدّهر سرّني ... ولا جازع من صرفه المتقلّبولا أتبغّى الشّرّ والشّرّ تاركي ... ولكن متى أحمل على الشّرّ أركبوحرّ بني مولاي حتّى خشيته ... متى يحرّبك ابن عمّك تحرب (١)ولما جئ به ليقتل قال:ألا علّلاني قبل نوح النّوائح ... وقبل ارتقاء النّفس فوق الجوانحوقبل غد، يا لهف نفسي من غد، ... إذا راح أصحابي ولست برائحإذا راح أصحابي تفيض عيونهم ... وغودرت في لحد عليّ صفائحيقولون: هل أصلحتم لأخيكم؟ ... وما القبر في الأرض الفضاء بصالحونظر الى امرأته فقال، وكان أنفه جدع في حرب:فإن يك أنفي بان منه جماله ... فما حسبي في الصّالحين بأجدعا(١) في الكامل:(.. حتى غشيته ... متى ما يحزّبك ..).1 / 277نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي