272شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥وحارثة هذا يكنى أبا العبهسي (١) أدرك عليا.قال الحاكم: وذكره بعضهم في الصحابة، وتوفي بنيسابور، وقيل مات غريقا بالأهواز في ولاية المهلب.قوله: أجبيل، يروى بدله: أبني (٢). وكارب يومه: يريد دنو أجله، من كرب الشيء يكرب دنى وقرب (٣). وطبن: بفتح الطاء المهملة وكسر الموحدة ونون، حاذق، يقال: رجل طبن تبن: إذا كان عاقلا بصيرا. ولعنة: بضم اللام وسكون العين، يلعنه الناس. وبفتح العين، يلعن هو الناس. والنزل: جمع نازل.والقوارص: بقاف ومهملة، المثالب (٤). ونبا: ارتفع (٥). واتئد: تأنّ ولا تستعجل.ومهمل: متروك (٦). والخصاصة: الحاجة والشدة (٧). واستأن: من الأناة.والباهش: الفرح الطالب العطاء. والقاع: الصلب. وممحل: مجدب. وأيسر:أسرع إجابتهم. والضنك: الضيق، أي أعنهم في ضيقهم.والبيت الأول استشهد به المصنف في التوضيح على استعمال اسم الفاعل من كرب.١٢٨ - وأنشد:وبعد غد، يا لهف نفسي من غد، ... إذا راح أصحابي ولست برائح (٨)(١) كذا في الاصل، وهو خطأ، صحتها: (أبو العنبس) كما في الإشتقاق ٢٢٩، وفي حاشية الامير: (العنبسي) بالياء المثناة في آخره.(٢) كما في حاشية الامير ١/ ٨٥.(٣) أو كارب يومه، بوزن اسم الفاعل، أي قريب. واستهشد به المصنف في التوضيح على فاعل كرب، كما سيأتي.(٤) القوارص: الكلام القبيح. العزل: جمع عازل، قد اعتزل الناس.(٥) وقوله: (دار الهوان .. الخ) يقول: من أقام في دار الهوان فهي داره، وليس من لم يقم فيها وأنف كمن احتمل الضيم وأقام.(٦) يريد: حتى يتقوك ويتحاموك كما يتحامون الأجرب طلاءه.(٧) والتجمل: التجلد وتكلف الصبر.(٨) أمالي ابن الشجري ١/ ٢٤٧ و٢٥٦ و٢٦٨، وشرح التبريزي ٢/ ٥٢ و٣/ ٢٣٥.1 / 274نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي