153شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥الحمد لله الّذي لم يأتني أجلي ... حتّى اكتسيت من الإسلام سربالاوقوله (١):ما عاتب الحرّ الكريم كنفسه ... والمرء ينفعه القرين الصّالحقلت: البيت الأوّل ليس له فقد نسبه ابن سعد في طبقاته لقردة بن نفاثة من الصحابة من أبيات، أوّلها:بان الشّباب فلم أحفل به بالا ... وأقبل الشّيب والإسلام إقبالاوقد أروّي نديمي من مشعشعة ... وقد أقلّب أوراكا وأكفالاالحمد لله ... البيت. ثم رأيت الحافظ أبا الفتح اليعمري نبه على الذي قلته، وقد روينا بسند صحيح: أن لبيد بن ربيعةوعديّ بن حاتم هما اللذان سميا عمر بن الخطاب أمير المؤمنين حين قدما عليه من العراق. وقد وردت القصة في تاريخ الخلفاء.وأخرج ابن عساكر عن الحسين بن حفص المخزومي: أن لبيدا جعل على نفسه أن يطعم ما هبّت الصبا. فألحت عليه زمن الوليد بن عقبة، فصعد الوليد المنبر فقال:أعينوا أخاكم، وبعث إليه بثلاثين جزورا (٢). وكان لبيد قد ترك الشعر في الاسلام، فقال لابنته: أجيبي الأمير، فأجابت:إذا هبّت رياح أبي عقيل ... ذكرنا عند هبتها الوليداوفي رواية: دعونا:أبا وهب جزاك الله خيرا ... نحرناها وأطعمنا الثّريدا(١) الشعراء ١٣ و٢٣٢ برواية:ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه الجليس الصالح(٢) وروى بعض الرواة: بعث اليه بمائة ناقة كوماء سوداء اه. محمد محمود الشنقيطي. قلت: وكذا في الأغاني ١٥/ ٢٩٨ (الثقافة).1 / 155نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي