15شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥فائدة: [شاعر يكنى أبا الفرزدق]قال الآمدي في المؤتلف والمختلف: في الشعراء شاعر يكنى أبا الفرزدق، وهو العجير بن عبد الله السلولي، مولى لبني هلال.٢ - وأنشد:كما عسل الطّريق الثّعلبهذا بعض بيت لساعدة بن جوية يصف فيه الرمح، وأول القصيدة (١).هجرت غضوب وحبّ من يتجنب (٢) ... وعدت عواد دون وليك تشعبشاب الغراب ولا فؤادك تارك ... ذكر الغضوب ولا عتابك يعتبوقوله:فتعاوروا ضربا وأشرع بينهم ... أسلات ما صاغ القيون وركّبوامن كلّ أظمى عاتر لا شانه ... قصز ولا راشي الكعوب معلّبخرق من الخطّيّ أغمض حدّه ... مثل الشّهاب رفعته يتلهّبلدن بهزّ الكفّ يعسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثّعلبقوله: (غضوب) هو اسم امرأة، بدليل أنه لم يصرفه، فإدخاله اللام فيه في قوله: (ذكر الغضوب) إما للضرورة كقوله:باعد أمّ العمرو من أسيرهاأو انها للمح، فإنه منقول من الوصف. وقوله (حب من يتجنب) قال السكري:أي حب بها إلى متجنبة. وقال أبو نصر: يريد ما أحب إلينا من تتجنبنا، يعني هذه المرأة. وقال أبو عمرو: أي، أحب بها. وعدت عواد: أي صرفت صوارف. وقيل:(١) انظر الخزانة ١/ ٤٧٤، وأشعار الهذليين ١٦٧ - ١٩١.(٢) ويروى: (يتحبب) كما في ديوان الهذليين.1 / 17نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي