وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن محجن الخزاعي قال: كان معاوية يفضل مزينة في الشعر ويقول: كان أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وكان أشعر أهل الاسلام ابنه كعب ومعن بن أوس.
٤٩ - وأنشد:
ولست أبالي بعد فقدي مالكا ... أموتي ناء أم هو الآن واقع (١)
لم يسمّ قائله. والنائي: البعيد. والآن: نصب على الظرف، وهو مبتدأ و(واقع) خبره.
(٤) في الحماسة ٣/ ٣٢٤: (زياد بن حمل بن سعد بن عميرة بن حريث) قال التبريزي: (ويقال زياد بن منقذ، وهو أحد بلعدويّة من بني تميم وأتى اليمن فنزع الى وطنه ببطن الرمة). ونسبها البكري في اللآلي ٧٠ الى زياد بن حمل. ونقل صاحب الخزانة عن الأغاني أنه نسبها للمرار ابن سعيد وهو وهم. وعند الحصري ٤/ ١٩٥ لزياد بن منقذ الحنظلي، وهو المرار العدوي. وكذا ياقوت في معجمه (أشيّ، الأمليح، صنعاء)، ونسبها المرزباني في معجمه ٣٣٨ الى المرار، وأضاف: ورويت لأخيه.