120شرح شواهد المغنيجلال الدين السيوطي - ٩١١ هجريالناشرلجنة التراث العربيالإصداربدونسنة النشر١٣٨٦ هـ - ١٩٦٦ متصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويينعلم النحو•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةالهنداليمنالمغربالسنغال•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧الطاهريون (جنوب اليمن، تهامة المقرانة، جبن)، ٨٥٨-٩٢٣ / ١٤٥٤-١٥١٧الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩سلاطین دلهي (شمال الهند، شمال الدکن)، ٦٠٢-٩٦٢ / ١٢٠٦-١٥٥٥شواهد إنّ المكسورة المشدّدة٤٤ - وأنشد:إذا اسودّ جنح اللّيل فلتأت ولتكن ... خطاك خفافا إنّ حرّاسنا أسداهو لعمر بن أبي ربيعة. والجنح، بضم الجيم وكسرها، طائفة من الليل.والخطى، بالضم، جمع خطوة وهي ما بين القدمين. وخفافا: جمع خفيفة. والحرّاس:جمع حارس. وأسند، بإسكان السين، جمع أسد. قال الجوهري: وهو مخفف من أسد بضمتين. والبيت استشهد به طائفة على أن (إن) تنصب الجزئين في لغة.وخرّجه الأكثرون على أن أسدا منصوب على الحالية أي تلقاهم أسدا. وفي البيت شاهد على أمر المضارع المبدوء بتاء المخاطب باللام.٤٥ - وأنشد:إنّ من يدخل الكنيسة يوما ... يلق فيها جآذرا وظباء (١)هو للأخطل وبعده:مالت النّفس نحوها إذ رأتها ... فهي ريح وصار جسمي هباءليت كانت كنيسة الروم إذ ... ذاك علينا قطيفة وخباءالكنيسة: معبد النصارى (٢)، وكان الأخطل نصرانيا. والجآذر: أولاد البقر(١) الخزانة ١/ ٢١٩ و٢/ ٤٦٣، وأمالي ابن الشجري ١/ ٢٦٤.(٢) في الخزانة: (الكنيسة هنا متعبد النصارى، وأصله متعبد اليهود، معرب كنشت بالفارسية).1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي