572

شرح شافية ابن الحاجب

محقق

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

الناشر

مكتبة الثقافة الدينية

الإصدار

الأولي ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

أَوْوَل؛ فأدغمت الواو في الواو فصار أول.
وقال بعضهم: إنه من وأل، أي: حروفه الأصلية: واو وهمزة ولام. فأصله على هذا: أَوْأَل؛ فقلبت الهمزة واوا وأدغمت الواو في الواو والتزم ذلك؛ لكثرته واستثقال الهمزة بعد الواو١.
وقال بعضهم: من أَوَل؛ أي: حروفه الأصول: همزة وواو ولام. فأصله على هذا أَأْوَل؛ قلبت الهمزة واوا وأدغمت الواو في الواو٢، والصحيح الأول؛ لمخالفة غيره القياس.
وقال بعضهم: ليس أول على وزن أفعل، بل على وزن فَوْعَل -من أول٣- فزيدت عليه٤ واو فوعل وأدغمت في الواو التي هي عين، فصار أول٥.
ويدل على بطلانه مجيء الأولى والأول؛ فإنه لا يجيء من فوعل مثل ذلك.
وكان إِنْقَحْل -وهو المسن جدا٦- إنفعلا؛ لأنه من قحل -إذا يبس؛ لأن في المسن يبسا- فحكم فيه بزيادة الهمزة والنون.

١ وهو رأي بعض البصريين "ينظر شرح الكافية، للرضي: ٢/ ٢٠٢".
٢ وهو رأي بعض البصريين "ينظر المصدر السابق".
٣ أي: من وول؛ فقلبت الواو الأولى همزة، فصار "أول".
٤ عليه: ساقطة من "ق".
٥ وهو رأي الكوفيين "ينظر شرح الرضي على الكافية: ٢/ ٢٠٢".
٦ الصحاح "قحل": ٥/ ١٧٩٩.

2 / 589