485

شرح شافية ابن الحاجب

محقق

د. عبد المقصود محمد عبد المقصود (رسالة الدكتوراة)

الناشر

مكتبة الثقافة الدينية

الإصدار

الأولي ١٤٢٥ هـ

سنة النشر

٢٠٠٤م

ومنهم١ من يُبْقِي٢ ضمة الميم مع ذلك، ومنهم من لا يكسر الهاء حينئذ بل يضمها.
وإنما وجب ضم [الذال في] ٣ "مُذْ" لالتقاء الساكنين؛ لأن أصلها "مُنْذُ" -بضم الذال فلما احتيج إلى تحريكها حركت بحركتها الأصلية.
قوله: "وكاختيار الفتح في٤: آلم. الله".
هذا مثال ما يكون الفتح مختارا٥ فيه لالتقاء الساكنين مع جواز الكسر. وإنما كان الفتح مختارا فيه [مع جواز الكسر] ٦ محافظة لبقاء التفخيم في اسم الله [تعالى] ٧.
قوله: "وكجواز الضم ... إلى آخره"٨.
هذا مثال ما يجوز الضم فيه مع جواز الكسر بالسوية، وهو أنه إذا كان بعد الساكن الثاني ضمة أصلية في كلمة الساكن الثاني جاز

١ "ومنهم" ساقطة من "ق".
٢ في الأصل، "ق": يتقي. والصحيح ما أثبتناه من "هـ".
٣ ما بين المعقوفتين إضافة من "هـ".
٤ في "ق": "نحو". بدلا من "في".
٥ في "هـ": مختار.
٦ ما بين المعقوفتين إضافة من "هـ".
٧ لفظة تعالى إضافة من "هـ".
٨ عبارة ابن الحاجب بتمامها: "وَكَجَوَازِ الضَّمِّ إذَا كَانَ بَعْدَ الثَّانِي مِنْهُمَا ضمة أصلية في كلمته نحو: و﴿قَالَتِ اخْرُجْ﴾ وقالت اغزِي، بخلاف "إن امرؤ" وقالت ارموا، و"إن الحكم" "الشافية: ص٨".

1 / 502