شرح قواعد الخادمي
الناشر
دار ابن القيم ودار ابن عفان
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
القاهرة
مناطق
مصر
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح قواعد الخادمي
مصطفى محمود الأزهري (ت. غير معلوم)الناشر
دار ابن القيم ودار ابن عفان
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٣٤ هجري
مكان النشر
القاهرة
(ح)
= أو النوع الذي تناوله مفرطًا فالأصح في الصور الثلاثة عدم البطلان.
ولمعرفة نظائر هذه القاعدة وتطبيقاتها انظر:
أشباه السيوطي ٢٠٠-٢٠١، شرح الخاتمة ٣١٩، إعداد المهج ٧٨-٧٩، موسوعة البورنو ٤٦/٣.
(١) في ط: تدرك.
(٢) شرح القاعدة (٥٧):
ويعبر عن هذه القاعدة بألفاظ أخرى منها:
١ - الحقيقة تترك بدلالة الحال، وتترك بدلالة الاستعمال أو العادة.
٢ - يحمل كلام الناس على ما جرت به عادتهم في خطابهم.
٣- يقام اطراد العرف مقام صريح اللفظ.
معنى القاعدة:
استقر أن الأصل في الكلام الحقيقة؛ فإذا سمع الشخص خطابًا ما ترجح عند السامع أن المخاطِب يريد بكلامه حقيقة معنى ألفاظه، لكن هذه الحقيقة اللغوية المفهومة من لفظ المتكلم قد تترك بدلالة المعهود من عادات الناس في الخطابات وعرفهم واستعمالهم في الكلام، كما تترك بدلالة الحال، ودلالة الشرع، وغير ذلك من الدلالات، وبخاصة في باب الأيمان إن لم يكن للحالف نية.
ومن تطبيقات هذه القاعدة:
١ - لو حلف لا يأكل لحمًا لا يحنث بأكل لحم الخنزير. ........................=
122