302شرح قطر الندى وبل الصدىابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققمحمد محيى الدين عبد الحميدالناشرالقاهرةالإصدارالحادية عشرةسنة النشر١٣٨٣تصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧التلاق ووقف ابْن كثير بِالْيَاءِ على الْوَجْه الْأَفْصَح ص وَقد يعكس فِيهِنَّ ش الضَّمِير رَاجع إِلَى قلب تَاء رَحْمَة هَاء وَإِثْبَات تَاء مسلمات وَحذف يَاء قَاض وَإِثْبَات يَاء القَاضِي أَي وَقد يُوقف على رَحْمَة بِالتَّاءِ وعَلى مسلمات بِالْهَاءِ وعَلى قَاض بِالْيَاءِ وعَلى القَاضِي بالحذف ص وَلَيْسَ فِي نصب قَاض وَالْقَاضِي إِلَى الْيَاء ش إِذا كَانَ المنقوص مَنْصُوبًا وَجب فِي الْوَقْف إِثْبَات يائه فَإِن كَانَ منونا أبدل من تنوينه ألف كَقَوْلِه تَعَالَى رَبنَا إننا سمعنَا مناديا وَإِن كَانَ غير منون وقف على الْيَاء كَقَوْلِه تَعَالَى كلا إِذا بلغت التراقي ص وَيُوقف على إِذا وَنَحْو لنسفعا وَرَأَيْت زيدا بِالْألف ش يجب فِي الْوَقْف قلب النُّون الساكنة الْفَا فِي ثَلَاث مسَائِل إِحْدَاهَا إِذا هَذَا هُوَ الصَّحِيح وَجزم ابْن عُصْفُور فِي شرح الْجمل بِأَنَّهُ يُوقف عَلَيْهَا بالنُّون وَبنى على ذَلِك أَنَّهَا تكْتب بالنُّون وَلَيْسَ كَمَا ذكر وَلَا تخْتَلف الْقُرَّاء فِي الْوَقْف على نَحْو وَلنْ تُفْلِحُوا إِذا أبدا أَنه بِالْألف الثَّانِيَة نون التوكيد الْخَفِيفَة الْوَاقِعَة بعد الفتحة كَقَوْلِه تَعَالَى لنسفعا وليكونا وقف الْجَمِيع عَلَيْهَا بِالْألف قَالَ الشَّاعِر1 / 327نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي