236شرح قطر الندى وبل الصدىابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققمحمد محيى الدين عبد الحميدالناشرالقاهرةالإصدارالحادية عشرةسنة النشر١٣٨٣تصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ضربا زيدا أَن تعتقد أَن زيدا مَعْمُول لضربا خلافًا لقَوْل من النَّحْوِيين لِأَن الْمصدر هُنَا انما يحل مَحَله الْفِعْل وَحده بِدُونِ أَن وَمَا تَقول اضْرِب زيدا وَإِنَّمَا زيدا مَنْصُوب بِالْفِعْلِ الْمَحْذُوف الناصب للمصدر وَلَا يجوز فِي نَحْو مَرَرْت بزيد فَإِذا لَهُ صَوت صَوت حمَار أَن تنصب صَوت الثَّانِي بِصَوْت الأول لِأَنَّهُ لَا يحل مَحل الأول فعل لَا مَعَ حرف مصدري وَلَا بِدُونِهِ لِأَن الْمَعْنى يَأْبَى ذَلِك لِأَن المُرَاد أَنَّك مَرَرْت بِهِ وَهُوَ فِي حَالَة تصويته لَا أَنه احدث التصويت عِنْد مرورك بِهِ الشَّرْط الثَّانِي ان لَا يكون مُصَغرًا فَلَا يجوز أعجبني ضريبك زيدا وَلَا يخْتَلف النحويون فِي ذَلِك وقاس على ذَلِك بَعضهم الْمصدر الْمَجْمُوع فَمنع إعماله حملا لَهُ على المصغر لِأَن كلا مِنْهُمَا مباين للْفِعْل واجاز كثير مِنْهُم إعماله وَاسْتَدَلُّوا بِنَحْوِ قَوْله وعدت وَكَانَ الْخلف مِنْك سجية مواعيد عرقوب أَخَاهُ بيترب1 / 261نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي