103شرح قطر الندى وبل الصدىابن هشام الأنصاري - ٧٦١ هجريمحققمحمد محيى الدين عبد الحميدالناشرالقاهرةالإصدارالحادية عشرةسنة النشر١٣٨٣تصانيفعلم النحو•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧مُؤمنين أَي لَوْلَا أَنْتُم صددتمونا عَن الْهدى بِدَلِيل أَن بعده أَنَحْنُ صددناكم عَن الْهدى بعد إِذْ جَاءَكُم الثَّانِيَة قبل جَوَاب الْقسم الصَّرِيح نَحْو قَوْله تَعَالَى لعمرك إِنَّهُم لفي سكرتهم يعمهون أَي لعمرك يَمِيني أَو قسمي واحترزت بِالصَّرِيحِ عَن نَحْو عبد الله فَإِنَّهُ يسْتَعْمل قسما وَغَيره تَقول فِي الْقسم عهد الله لَأَفْعَلَنَّ وَفِي غَيره عهد الله يجب الْوَفَاء بِهِ فَلذَلِك يجوز ذكر الْخَبَر تَقول عَليّ عهد الله الثَّالِثَة قبل الْحَال الَّتِي يمْتَنع كَونهَا خَبرا عَن الْمُبْتَدَأ كَقَوْلِهِم ضربي زيدا قَائِما أَصله ضربي زيدا حَاصِل إِذا كَانَ قَائِما فحاصل خبر وَإِذا ظرف للْخَبَر مُضَاف إِلَى كَانَ التَّامَّة وفاعلها مستتر فِيهَا عَائِد على مفعول الْمصدر وَقَائِمًا حَال مِنْهُ وَهَذِه الْحَال لَا يَصح كَونهَا خَبرا عَن هَذَا الْمُبْتَدَأ فَلَا تَقول ضربي قَائِم لِأَن الضَّرْب لَا يُوصف بِالْقيامِ وَكَذَلِكَ أَكثر شربي السويق ملتوتا وأخطب مَا يكون الامير قَائِما تَقْدِيره حَاصِل إِذا كَانَ ملتوتا أَو قَائِما وعَلى ذَلِك فقس الرَّابِعَة بعد وَاو المصاحبة الصَّرِيحَة كَقَوْلِهِم كل رجل وضيعته أَي كل رجل مَعَ ضيعته مقرونان وَالَّذِي دلّ على الاقتران مَا فِي الْوَاو من معنى الْمَعِيَّةنواسخ الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَرص بَاب النواسخ لحكم المبتداء وَالْخَبَر ثَلَاثَة أَنْوَاع أَحدهَا كَانَ وَأمسى وَأصْبح وأضحى وظل وَبَات وَصَارَ وَلَيْسَ وَمَا زَالَ1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي