301شرح القصائد العشرأبو زكريا التبريزي - ٥٠٢ هجريالناشرعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤تأتكل: تحتكُّ من الغيظ.(أَلَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ... وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أَطَّتِ الإبِلُ)أَثلتنا: أصلنا وعزُّنا، كما تقول (مجدٌ مُؤثل) قديم له أصل، والتأثل: اتخاذ أصلالمال.(كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يَوْمًا لِيَفْلِقَهَا ... فَلَمْ يَضِرْهَا، وَأَوْهى قَرْنَهُ الوَعِلُ)المعنى: أنك تكلف نفسك ما لا تصل إليه ويرجع ضرره عليك، والوعل: الأيل، والأنثى أروية.(تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسْعُودٍ وَإِخْوَتَهُِ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ فَتُرْدِى، ثُمَّ تَعْتَزِلُ)أي تضرب بيننا وبينهم، كأنه قال: تلصق بيننا وبينهم العداوة من الغراء، وتُردى: تهلك.(لاَ أَعْرِفَنَّكَ أن جَدَّتْ عَدَاوَتُنَا ... وَالتُمِسَ النَّصْرُ مِنْكُمْ عَوْضُ تُحْتَمَلُ)عوضُ: اسم للدهر، ويروى عوضَ - بفتح الضاد - مثل حيثُ وحيث، يقول: لا أعرفنك أن التُمس النصر منك دهرك، واحتمل القوم: احتملتهم1 / 302نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي