287شرح القصائد العشرأبو زكريا التبريزي - ٥٠٢ هجريالناشرعنيت بتصحيحها وضبطها والتعليق عليها للمرة الثانيةتصانيفالشعر في عصري الجاهلية وصدر الإسلامالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤(وَدِّعْ هُرَيْرَةَ أن الرَّكْبَ مُرُتَحِلُ ... وَهَلْ تُطِيقُ وَدَاعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ؟)قال أبو عبيدة: هريرة قينة كانت لرجل من آل عمرو بن مرثد، أهداها إلى قيس بن حسان بن ثعلبة بن عمرو بن مرثد، فولدت له خُليدا، وقد قال في قصيدته:جَهْلًا بأُمِّ خُلَيْدٍ حَبْلَ مَنْ تَصِلُوالركب لا يستعمل إلا للإبل، وقوله: (وهل تُطيق وداعا) أي إنك تفزع أن ودَّعتها.(غَرَّاءُ فَرْعَاءُ مَصْقُولٌ عَوَارِضُهَا ... تَمْشِي الهُوَيْنَا كمَن يَمْشِي الوَجِى الوَحِلُ)قال الأصمعي: الغراء البيضاء الواسعة الجبين، وروى عنه إنه قال: الغراء1 / 288نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي