727

شرح مشكل الوسيط

محقق

د. عبد المنعم خليفة أحمد بلال

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

حين (١) تموت القلوب) قال الشافعي: "وبلغنا أنّه كان يقال: إنَّ (٢) الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ (٣): في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من (٤) رجب، وليلة النصف من شعبان" (٥). وقد روى هذا الحديث غير الشافعي مرفوعًا إلى رسول الله ﷺ من حديث أبي أمامة الباهلي (٦) وإسناده موقوفًا ومرفوعًا ضعيف (٧)، لكن عند أهل العلم تساهل (٨) في أحاديث الفضائل (٩)، والله أعلم. ويوم تموت القلوب: هو (١٠) يوم القيامة إذا غمرها

(١) في (أ) و(ب): يوم. وما في (د) - المثبت - هو الموافق للفظ الإمام الشافعي في روايته له.
(٢) سقط من (ب).
(٣) في (ب): ليالي، بالياء في آخرها.
(٤) سقط من (ب).
(٥) الأم ١/ ٣٨٤.
(٦) هو الصحابي صُدَيُّ بن عجلان بن الحارث أبو أمامة الباهلي، مشهور بكنيته، وهو ممن بايع تحت الشجرة، سكن مصر ثم انتقل إلى حمص فسكنها ومات فيها، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام سنة ٨٦ هـ وله (١٠٦) سنوات، روي له عن النبي ﷺ (٢٥٠) حديثًا. انظر ترجمته في: تهذيب الأسماء ٢/ ١٧٦، الإصابة ٥/ ١٣٢، شذرات الذهب ١/ ٩٦.
وحديثه رواه ابن ماجه في سننه كتاب الصيام، باب فيمن قام في ليلتي العيدين ١/ ٥٦٧ رقم (١٧٨٢)، قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف لتدليس بقيَّة، ورواته ثقات ... ". مصباح الزجاجة ٢/ ٤٦، وقال الألباني: "ضعيف جدًا". سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ٢/ ١١ رقم (٥٢١)، وراجع التلخيص الحبير ٥/ ١٩.
(٧) قال النووي: "رواه - أي الشافعي - عن أبي الدرداء موقوفًا، وروي من رواية أبي أمامة موقوفًا عليه ومرفوعًا كما سبق وأسانيد الجميع ضعيفة". المجموع ٥/ ٤٢.
(٨) في (أ): يتساهل.
(٩) انظر ص: ٦٢٦.
(١٠) سقط من (ب).

2 / 328