643

شرح مشكل الوسيط

محقق

د. عبد المنعم خليفة أحمد بلال

الناشر

دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

المملكة العربية السعودية

أو الأقرأ الفقيه، أو القارئ الفقيه، على الفقيه الذي ليس بقارئ إلا أنه يحسن الفاتحة وما يكفي المصلي. وفي قوله (فإن كانوا في القراءة (١) سواء فأعلمهم بالسنة) تقديم الأفقه من القارئَين المتساويَيَن (٢) في القراءة على الآخر. ونحن قائلون بكل ذلك فاعلم ذلك فإنه من المشكل على المذهب، والله أعلم.
قوله: "فأحق الخصال الفقه، ثم ظهور الورع، ثم السنُّ، والنسب" (٣) ترك القراءة وهي من (٤) آكدها فهي خمس، ومن الأصحاب من ضمَّ إليها الهجرة فجعلها ستًا (٥)، والله أعلم.
ما ذكره من الاحتجاج لتقديم النسب بقوله ﷺ: (قدموا قريشًا). ولتقديم (٦) السنِّ بقوله: (فأقدمهم سنًَّا) (٧) فهذا صحيح الإسناد صحيح (٨). و(قدموا (٩)

(١) في (ب): بالقراءة.
(٢) في (أ): المتساوين.
(٣) الوسيط ٢/ ٧٠٣.
(٤) سقط من (ب).
(٥) انظر: التهذيب ص: ٦٣٦.
(٦) في (د): ولتقدم، والمثبت من (أ) و(ب).
(٧) انظر: الوسيط ٢/ ٧٠٣.
(٨) هو جزء من حديث أبي مسعود البدري المتقدم الذي رواه مسلم، وروى أيضًا عن مالك بن الحويرث قال: قال رسول الله ﷺ: (... فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم) انظر: صحيح مسلم - مع النووي - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب من أحق بالإمامة ٥/ ١٧٤، والحديث رواه كذلك البخاري في صحيحه - مع الفتح - كتاب الأذان، باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد ١/ ١٣٠ رقم (٦٢٨).
(٩) في (أ): وحديث قدموا ... إلخ.

2 / 244