659

شرح مشكل الآثار

محقق

شعيب الأرنؤوط

الناشر

مؤسسة الرسالة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٥ هجري

مكان النشر

بيروت

١٠٣٥ - وَوَجَدْنَا فَهْدَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قَالَ أَنَسٌ لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: يَا أَنَسُ لَا يَطْعَمُ شَيْئًا حَتَّى تَغْدُوَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَاتَ يَبْكِي فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " أُمُّ سُلَيْمٍ وَلَدَتْ؟ " فَقُلْتُ: أَجَلْ فَقَعَدَ وَجِئْتُ حَتَّى وَضَعْتُهُ فِي حِجْرِهِ فَدَعَا بِعَجْوَةٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلَاكَهَا فِي فِيهِ فَلَاكَهَا حَتَّى ذَابَتْ، ثُمَّ لَفَظَهَا فِي فَمِهِ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ " وَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ
١٠٣٦ - وَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٦٣⦘ حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ وُلِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ فَقَالَ: " أَمَعَكَ تَمَرَاتٌ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَلَاكَهُنَّ ثُمَّ أَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ "، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ

3 / 62