243

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي

الناشر

دار ابن الجوزي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ

لكنه في ذاته يمكن أن يكون بعضه أبلغ من بعض؛ لأنه جارٍ على سَنَنِ كلام العرب، وكلام العرب يتفاضل في البلاغة.
أما قول المؤلف ﵀: (واعلم أن اختلاف القراء على نوعين: أصول، وفرش الحروف .....)، فهذا ليس له علاقة أو أثر فيما يتعلق بالتفسير، وكلام المؤلف فيها جيد ففيه استيعاب لجمهور ما يتعلق بمسائل علم القراءات، ولذا لن نتكلم عنها.

1 / 245