147شرح مقدمة التفسير لابن تيميةمحمد بن صالح العثيمين - ١٤٢١ هجريالناشردار الوطنالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ ممكان النشرالرياضتصانيفأصول التفسير وقواعده•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورآل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-تلخيص قواعد التفسير التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في «مقدمة في أصول التفسير»والعلم إما نقل مصدق عن معصوم، إما قول عليه دليل معلوم، وما سوى ذلك فإمامزيف مردود، وإما موقوف لا يعلم أنه بهرج ولا منقود.يجب أن يعلم أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن كما بين لهمألفاظه، فقوله تعالى: (لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) (النحل: ٤٤)، يتناول هذا وهذا.ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلًا جدًا، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة إلى من بعدهم.وكلما كان العصر أشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر.الخلاف بين السلف في التفسير قليل، وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم فيالتفسير، وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد. وذلك صنفان:أحدهما: أن يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنىفي المسمي غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى، بمنزلة الأسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة.إن كل اسم من أسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته، ويدل أيضًا على الصفة التي في الاسم الآخر بطريق اللزوم. وفى هذه قاعدة أسماء الله وصفاته.1 / 151نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي