205

شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض

الناشر

مدار الوطن للنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هجري

مكان النشر

الرياض

٨١- وَحَظُّ كُلِّ وَارِثٍ إِنْ حَصَلا مِنْ أَصْلِهَا فَالْقَصْدُ مِنْهُ كَمُلاَ

الشرح

قوله «حظ» بمعنی نصيب، يعني: نصيب كل وارث «إن حصلا من أصلها، فالقصد منه كملا»

وهذا كقول الرحبي

وإن تكن من أصلها تَصِحُّ فترك تطويل الحساب ربح

يعني إذا حصل نصيب كل وارث من أصل المسألة كُفينا، وإلا اضطررنا إلى تصحيح المسائل، وهو الباب الذي سيأتي

فإذا هلك هالك عن بنتين، وعم، المسألة من ثلاثة للبنتين الثلثان لكل واحدة واحد، والباقي للعم، فهنا حصل نصيب كل وارث من أصل المسألة فلا يحتاج إلى حساب

لكن ثلاث بنات، وعم، المسألة من ثلاثة، للبنات الثلاث اثنان والباقي للعم، فهنا اثنان ما تنقسم على ثلاثة فلا بد إذا من تصحيح، وحينئذ إذا قال قائل متى نحتاج إلى التصحيح؟ نقول إذا لم ينقسم سهام الورثة عليهم فإننا نحتاج إلى التصحيح

ولهذا قال المؤلف

وحظ كل وارث إن حصلا من أصلها فالقصد منه كملا

يعني وإن لم يحصل فحينئذ نحتاج إلى التصحيح؛ لأن الواجب أن نعطي كل واحد نصيبه بلا كسر

203