شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
الناشر
مدار الوطن للنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
شرح منظومة القلائد البرهانية في علم الفرائض
محمد بن صالح العثيمينالناشر
مدار الوطن للنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٩ هجري
مكان النشر
الرياض
٧١- وَلِلْحِسَابِ إِنْ تَرُمْ مُحصَّلاً فَاسْتَخْرِجِ السَّبْعَ الأُصُولَ أَوَّلا
٧٢- فَإِنَّهَا قِسْمَانِ يَا خَلِيلُ ثَلاَثَةٌ مِنْهَا الَّتِي تَعُولُ
المراد بالحساب هنا الحساب الذي يتوصل به الإنسان إلى قسمة المواريث بين مستحقيها، وليس الحساب العام
والحقيقة أن هذا الباب ليس من الأمور المقصودة في علم الفرائض، ولكنه وسيلة إلى إعطاء كل ذي حق حقه؛ لأنك لا يمكن أن تعرف مخرج الفروض وتصحيح المسائل إلا إذا عرفت هذا الباب وما بعده، فهو وسيلة لا غاية، ولهذا لا تجده في كلام الصحابة - رضي الله عنهم-؛ لأنه يستغنى عنه بأن تقول لفلان السدس، ولفلان النصف، ولفلان الربع، وما أشبه ذلك، ولكن لما كان قد لا يصل الإنسان إلى معرفة هذه الفروض إلا بمعرفة الحساب والأصول اضطر علماء الفرائض إلى ذكر هذا الباب
ولهذا نقول يمكن أن يكون الإنسان ملمًا إلمامًا قويًّا بالفرائض من غير أن يعرف الحساب
قوله ((إن ترم محصّلاً)) أي إذا أردت أن تدرك المحصَّل، يعني المحصول، ((فاستخرج السبع الأصول أولا))
وقوله ((فإنها قسمان)) أي الأصول السبعة قسمان
188