جمالية حرف سناد يشلها ... وظيف أزج الخطو ظمآن سهوق
وفسرها المصنف بقوله: (المشرفة) أي: المرتفعة، كأنها على شرف، وهو قريب مما قبله في الجملة.
(وكذلك الجلس) وقضيته كالمجد أنه حقيقة فيه. وفي الصحاح: الجلس، الغليظ من الأرض، ومنه: جمل جلس، وناقة جلس، أي: وثيق جسيم، وإليه يشير كلام الزمخشري في الأساس وغيره، وهو الأظهر، والله أعلم.
و(الجمالية) بضم الجيم وتخفيف الميم وشد التحتية: الناقة (المذكرة الخلق) أي: الشبيهة بالذكر في خلقتها (وذلك) أي كون الناقة كالجمل في الخلقة (مما يمدح) مجهولًا، أي: تمدحه العرب (لإي النوق) جمع ناقة، كساحة وسوح، قال الجوهري: الناقة الجمالية: المشبهة بالفحل من الإبل في عظم الخلق. قال الأعشى يصف ناقته: