226شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفايةابن الطيب الشرقي - ١١٧٠ هجريمحققجزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرةالناشردار العلوم للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفعلم النحوعلم اللغة•مناطقمصرالمغربتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-الشديدة، وفسرها المجد بالناقية القوية، ويقال لها دعبل بغير هاء أيضًا.(والعيرانة) بالفتح (الصلبة)، قال ابن هشام في شرح قول كعب:عيرانة فذفت بالنحض من عرضٍالبيت.العيرانة بفتح العين المهملة، المشبهة في صلابتها للعير، وهو حمار الوحش، أي: قوية صلبة، وقذفت: رميت، والنحض كاللحم وزنًا ومعنى.(وكذلك العرمس) بالمهملات كزبرج. (والناجية) بالجيم: (السريعة) كأنها تنجو من التعب، أو ممن يروم لحاقها. (والجسرة) بفتح الجيم وسكون السين المهملة: (السبطة) بكسر الموحدة، أي: الحسنة القامة والاستواء (الطويلة). وفسر الجوهري والمجد الجسرة بالعظيمة، ويقال للذكر جسر أيضًا بغير هاء.(والقوعاء) ضبطناه بالقاف المفتوحة والواو الساكنة والعين المهملة ممدودًا: (الضامرة) وكأنها صارت قاعًا، والمشهور أنه يقال قعا البعير وقاع، إذا نزا وقاع أيضًا: ظلع. (وكذلك النضوة) بالكسروالضد المعجمة: الناقة الضامرة والمهزولة، والذكر نضو بغير هاء، وقد أنضته الأسفار أي: أهزلته. وأنشدني العلامة ابن الشاذلي، وسمعتهما من شيخنا الإمام ابن المسناوي:أقول لنضوٍ أنقذ السير نيها ... فلم يبق منها غير عظمٍ مجلد1 / 258نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي