204شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفايةابن الطيب الشرقي - ١١٧٠ هجريمحققجزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرةالناشردار العلوم للطباعة والنشرالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفعلم النحوعلم اللغة•مناطقمصرالمغربتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤العلويون أو الفيلاليون الشرفاء (المغرب)، ١٠٤١- / ١٦٣١-لو يسمخ الخنزير مسخًا ثانيًا ... ما كان إلا دون قبح الجاحظرجل ينوب عن الجحيم بوجهه ... وهو القذى في عين كل ملاحظ(فإن كان واسع العينين حسنهما فهو أنجل) بالنون والجيم (والمرأة نجلاء) وقد نجل كفرح نجلًا محركة. وأنشدني شيخنا ابن الشاذلي:مثلت عينك في حشاي جراحةً ... فتشابها، كلتاهما نجلاء(فإذا كان شديد سواد الحدقة فهو أدعج) والمرأة دعجاء، وقد دعجت دعجًا محركة، ودعجة بالضم، وزعم بعض أن الدعجة زرقة في بياض لقول الشاعر:يا رب إن العيون السود قد فتكت ... فينا، وصالت بأسيافٍ من الدعجقال: لأن السيوف زرق، وهو غلط واضح، لأن التشبيه في الفتك لا اللون، على المعروف في السيوف أنها البيض، والزرق السهام كقول امرئ القيس:ومسنونةٌ زرقٌ كأنياب أغوال1 / 236نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي