168

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

محقق

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

الناشر

دار العلوم للطباعة والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

باطن الذراع كما قال المصنف، وهو المختار.
(وقيل) أي قال بعض اللغويين (النواشر: عروق ظاهر الذراع، والرواهش: عروق باطنها) أي: الذراع لأنه أنثى. قال المجد: النواشر: عصب الذراع من داخل وخارج، أو عروق وعصب في باطن الذراع، أو العصب في ظاهرها، واحدتها ناشرة. ثم قال: الراهشان: عرقان في باطن الذراعين، والرواهش: عروق ظاهر الكف. وهو خلاف ما سبق عن الصحاح، وما في الصحاح أصح على ما عرف عن أرباب الفن. والله أعلم.
(والمعصم) بكسر الميم وسكون العين وفتح الصاد المهملتين: (موضع السوار) وقد يطلق على اليد كما قيل وهو بعيد. ومن شواهد المغني:
بدا لي منها معصم حين جمرت
أي: رمت الجمار.
والزند) بفتح الزاي المعجمة وسكون النون وبالدال المهملة، ووهم من كسر أوله من المتشدقين: (طرف الذراع الذي) صفة لطرف أي: الطرف الذي (انحسر) مطاوع حسر بمهملات كضرب، أي: انكشف (عنه اللحم)، هو كقول الفيومي في المصباح: الزند ما انحسر عنه اللحم من الذراع وهو مذكر. وقال المجد: الزند موصل طرف الذراع في الكف، (فرأس الزند

1 / 200