430شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"ص":وما لـ"ما" عند تميم عمل ... لأنها حرف لديهم مهملوبعد بالبا قد يجرون الخبر ... كغيرهم وذا كثير (١) اشتهروجاء مجرورًا بباء بعد "إن" ... كـ"ما إن الله بغافل" فدنوجرت (٢) البا خبرًا من بعد "هل" ... وذو انتصار من بهذين استدل"ش": لغة بني تميم في تركهم (٣) إعمال "ما" أقيس من لغة أهل الحجاز.= فمعنى "ليس" النفي، كما أن معنى "كان": الواجب، وكل واحد منهما يعني "كان" و"ليس" إذا جردته فهذا معناه.فإن قلت "ما كان" أدخلت عليها ما ينفي به، فإن قلت "ليس زيد إلا ذاهبًا" أدخلت ما يوجب كما أدخلت ما ينفي.فلم تقو "ما" في باب قلب المعنى كما لم تقو في تقديم الخبر.وزعموا أن بعضهم قال وهو الفرزدق.فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذا هم قريش وإذ ما مثلهم بشروهذا لا يكاد يعرف كما أن "لات حين مناص" كذلك.وربما شيء هكذا وهو كقول بعضهم "هذه ملحفة جديدة" في القلة.(١) هـ "كبير" وع "كثيرًا".(٢) هـ "وجرب".(٣) ك وع "في ترك".1 / 434نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي