347شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرالفائدة وكذا: "السماء فوق الأرضِ" وأشباه ذلك.وفي قولي -أيضًا- إشعار بأن نحو: "رجل قائم" لا يكون كلامًا، إذ لا يجهل أن في الدنيا رجلًا قائمًا.فلو خصص تخصيصًا تحصل (١) به الفائدة كان كلامًا.ثم قلت:لذلك. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . .أي: لاشتراط حصول الفائدة بالخبر لم يسند ظرف زمان لعين، إذ لا فائدة في قولك: "زيد غدًا".فلو عنيت مضافًا محذوفًا وفي الكلام دليل عله أفاد، وكان كلامًا.مثل أن يقدم من سفر قوم كان معهم "زيد" فيقول بعضهم: "زيد غدًا".وإلى مثل هذا أشرت بقولي:. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . إلا نادرًا ...ومثل هذا قول العرب: "اليوم خمر، وغدًا أمر" و"الليلة الهلال".أي: اليوم شرب خمر، وغدًا حدوث أمر (٢).(١) في الأصل "يحصل".(٢) سقط من الأصل "وغدًا حدوث أمر".1 / 351نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي