336شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر"زيد" فإن ذلك لا يعرف إلا بإبراز ضمير الفاعل.فإذا قصد كون "زيد" مضروبًا. و"عمرو": ضاربًا استتر ضمير الرفع.ففرق الكوفيون بين ما يؤمن فيه اللبس، وبين ما لا يؤمن فيه.ولم يفرق البصريون بينهما ليجري الباب على سنن واحد."ص":وقد يساوي الجامد المشتق إن ... يكن كـ"خالد هزبر لايهن""ش" حق الخبر المفرد أن يكون مدلوله، ومدلول المبتدأ واحدًا بوجه ما كقولك -وأنت تشير إلى السبع المسمى أسدًا (١):"هذا أسد" فلا ضمير حينئذ (٢) في "أسد" لجموده وعدم تأوله (٣) بمشتق. فلو أشرت إلى رجل وقلت: "هذا أسد" لكان لك (٤) فيه ثلاثة أوجه:أحدها: تنزيله منزلة الأسد مبالغة دون التفات إلى تشبيهكقول الشاعر:(١) هـ "ابتداء" موضع "أسدًا".(٢) ك وع "في أسد حينئذ".(٣) ك "تأويله".(٤) ك ع "ذلك".1 / 340نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي