315شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفصل (١) في المعرف بالأداة:"ص":اللام أو "ال" حرف تعريف فقل ... في "رجل" -تعريفه شئت- "الرجل"والقصد عهد، أو عموم الجنس أو ... حضور أو كمال ما به نوواوزائدًا يأتي كـ"طبت النفسا ... يا قيس عن عمرو" أراد (٢): نفسا"ش": اللام -وحدها- هي المعرفة عند سيبويه، والهمزة قبلها همزة وصل زائدة.وهي عند الخليل همزة قطع عوملت -غالبًا- معاملة همزة الوصل لكثرة الاستعمال. وهي أحد جزأي الأداة المعرفة.وقول الخليل هو المختار عندي، وبسط الاحتجاج لذلك مستوفى في "شرح تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد"، فلينظر فيه هناك (٣).(١) ك وع سقط "في".(٢) ع "أرادوا".(٣) قال المصنف ﵀ في كتابه تسهيل الفوائد:"باب المعرفة بالأداة، وهي اللام وحدها وفاقًا للخليل وسيبويه، وقد تخلفها "أم"، وليست الهمزة زائدة خلافًا لسيبويه".وقال يشرح هذه العبارة في كتابه "شرح تسهيل الفوائد، وتكميل المقاصد" ١/ ٤١ وما بعدها. =1 / 319نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي