182شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروكذا المقصود به التكثير (١) كـ"قوله تعالى": ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ (٢).لأن المراد به (٣): ارجع البصر كرات لقوله تعالى: ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾.أي: مزدجرًا وهو كليل.وكذا قول الشاعر:١٢ - فاعمد لما تعلو فما لك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدانالمراد نفي اليد فما فوقها(١) ع "التنكير".(٢) من الآية رقم ٤ من سورة "الملك" وتمامها: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ(٣) كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾.والقراءة المشهورة بجزم الفعل "ينقلب"، وقرأ برفعه الخوارزمي عن الكسائي.الكر: الرجوع، والكرة: المرة والجمع الكرات.ك سقط "به".١٢ - من الكامل قاله كعب الغنوي.قال أبو علي القالي في الأمالي ٢/ ٣١٢.أنشدنا أبو عبد الله: إبراهيم بن محمد بن عرفة قال:أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي لكعب الغنوي يقول لابنه وذكر سنة أبيات منها:وإذا رأيت المرء يشعب أمره ... شعب العصا، ويلج في العصيانفاعمد لما تعنو فمالك بالذي ... لا تستطيع من الأمور يدان1 / 186نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي