168شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشروأما الأمر (١) فيؤكد بها دون تقييد."ص"وما اقتضى أمرًا وليس يقبل ... ذي الياء فهو اسم كـ صَهْ يا رجلوالحرف ما من العلامات خلاكـ"هل" و"بل" و"إن" و"ليت" و"إلى""ش" ما اقتضى أمرًا، وليس قابلًا لياء المخاطبة، ولا لنون التوكيد فذلك دليل على انتفاء فعليته، وثبوت اسميته، نحو: "صه" و"نزال" و"ضرب الرقاب" (٢).بمعنى: اسكت، وانزل، واضربوا الرقاب.فهذا منتهى القول في امتياز الاسم من الفعل.فلم يبق إلا تمييز الحرف، وهو يميز بخلوه من علامات الاسم والفعل.وأشير في التمثيل إلى أصناف الحرف (٣).فمنها غير عامل، ولا متبع كـ"هل".ومنها متبع غير عامل كـ"بل" (٤) فإنها تشترك الثاني في(١) ع سقط "وأما الأمر".(٢) من الآية رقم "٤" من سورة "محمد".(٣) ع "الحروف".(٤) ع "ومنها ما هو عامل كـ"بل".1 / 172نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي