126شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ، فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ (١).وقد تقدم أن الجواب لأول الشرطين المتواليين نحو قوله -تعالى: ﴿إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ﴾ (٢).فإذا كان أول الشرطين "إما" كانت أحق بذلك من وجهين:أحدهما: أن جوابها إذا انفرد لا يحذف أصلًا، وجواب غيرها إذا انفرد يحذف كثيرًا لدليل.وحذف ما عهد حذفه أولى من حذف ما لم يعهد حذفه.الثاني: إن "إما" قد التزم معها حذف فعل الشرط، وقامت هي مقامه، فلو حذف جوابها لكان ذلك إجحافًا.و"إن" ليست كذلك.٢٤ - النظير ملحق بنظيره:من ذلك قوله في "باب العطف" (٣):"و"إما" المسبوقة بمثلها عاطفة عند أكثر النحويين.ومذهب ابن كيسان، وأبي علي أن العطف إنما هو بالواو قبلها، وهي جائية لمعنى من المعاني المفادة بـ"أو".وبقولهما أقول.لأن في ذلك تخلصًا من دخول عاطف على عاطف.(١) الآية رقم "٨٨" من سورة "الواقعة".(٢) من الآية رقم "٣٤" من سورة "هود".(٣) الورقة ٥٦ أ.1 / 130نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي