118شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرومثال ما يختار فيه النصب لضعف النسق: "اذهب وزيدا"فرفع "زيد" بأ، ينسق على فاعل "اذهب" جائز على ضعف؛ لأن العطف على ضمير الرفع المتصل لا يحسن، ولا يقوى إلا بعد توكيد، أو ما يقوم مقامه.فلما ضعف العطف رجح النصب؛ لأن فيه سلامة من ارتكاب وجه ضعيف للناطق عنه مندوحة".١٠ - ما لا تدعو الحاجة لإلحاقه بالشواذ، يجب صرفه عن ذلك:وإذا أدى رأي لبعض النحويين إلى أن يسير الكلام في طريق الشذوذ، رفضه المصنف وأيد الرأي الذي يسير بالكلام في طريق يتفق مع القواعد المشهورة.ومن ذلك وقوفه بجانب سيبويه، فيما رآه في موقع الضمير المتصل باسم الفاعل، فقال (١):"في الضمير المتصل باسم الفاعل من نحو "معطيك" و"المعطيك" خلاف".فمذهب سيبويه وأكثر المحققين أن يحكم له من الإعراب بما يحكم للظاهر الواقع موقعه.فعنده أن الكاف في "زيد معطيك" في موضع جر: لأن الظاهر الواقع موقعه يحق له الجر بالإضافة.لأن "معطيك" مجرد من مانعيها، وهما: التنوين والألف واللام.وعنده أن الكاف من "زيد المعطيك" في موضع نصب؛ لأن(١) الورقة ٤٦ أوب.1 / 122نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي