106شرح الكافية الشافيةابن مالك - ٦٧٢ هجريمحققعبد المنعم أحمد هريديالناشرجامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ متصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرفيقيس عليه "جئت سرعة ورجلة".وليس ذلك ببعيد".وقوله (١):إذا كان صاحب الحال مجرورًا بالإضافة لم يجز تقديم الحال عليه بإجماع.وأكثر النحويين يقيس المجرور بحرف على المجرور بالإضافة، فيلحقه به في امتناع تقدم حاله عليه. وأجاز ذلك أبو علي في كلامه في المبسوط.وبقوله في ذلك أقول وآخذ؛ لأن"وقوله (٢):وأشرت بقولي .... . . . . . . . . . .وقديري "كما" لفعل ناصبًا.إلى ما أنشده أبو علي في التذكرة من قول الشاعر:وطرفك إما جئتنا فاصرفنه ... كيما يحسبوا أن الهوى حيث تنظرومثله قول الآخر:اسمع حديثًا كما يومًا تحدثه ... عن ظهر غيب إذا ما سائل سألاوقدر أبو علي النصب بـ"كما" في البيتين، وزعم أن الأصل "كيما" فحذفت الياء.وهذه دعوى لا دليل عليها".(١) الورقة ٣٢ أ.(٢) الورقة ٣٥ ب.1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي