547

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام

محقق

محمد خلوف العبد الله

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الثانية

سنة النشر

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

مكان النشر

سوريا

الكلامُ عليه من وجوهٍ:
* الأول: في التعريفِ:
أمَّا أبو هُرَيرَةَ ﵁ فقد تقدَّمَ، وكذلك محمَّدُ بن سيرينَ رحمَهُ الله تعالَى.
وأمَّا أيوبُ: فهو ابنُ أبي تميمةَ كَيسانَ، بصريٌّ، والمشهورُ في كُنيتِهِ أبو بكر، وذكر ابنُ الحذَّاء أنَّهُ يُكنَى أبا عثمان، وأنَّهُ رأَى أنسَ ابن مالك، وأيوبُ يُعرَفُ بالسَّخْتَيَانِيِّ، بفتح السين المهملة.
قالَ أبو القاسم الجَوهري: مولَى عمَّارِ بن شدَّاد مولَى لعنزة (١)، ثمَّ انتمَوا إلَى بني طُهَيَّةَ (٢)، وماتَ ﵀ في الطاعونِ (٣) الجارفِ بالبصرةِ سنةَ إحدَى وثلاثين ومئة، وقيل: سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل: سنة ثلاثين ومئة، وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ سنةً، وإنَّما يُسَمَّى (٤) بالسَّخْتَيَانِيِّ؛ لأنَّهُ كانَ يبيعُ الجلودَ.
قُلْتُ: وكان أيوبُ - رحمه الله تعالَى - من أكابر المسلمين،

(١) في النسخ الثلاث: "المغيرة"، والتصويب من مصادر ترجمته.
(٢) في النسخ الثلاث: "طهير"، والتصويب من "التاريخ الكبير" للبخاري (١/ ٤٠٩)، و"التمهيد" لابن عبد البر (١/ ٣٣٩).
(٣) "ت": "طاعون".
(٤) "ت": "سُمّى".

1 / 450

شرح الإلمام بأحاديث الأحكام | أصول