شرح حكمة العين
- 14 ه 0 1 1 الومن يؤت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا ~~ه 1 ال 1 ل شيى المتن)
مكمة العين المعلامة نم الدين ابى الحسين على بن ممد الشير ه بدبييان الابتب التروس النوق سنة س وجهسن ونابة
وشرعه لمولانا نس الدين مممدين مبارك ماه الشعير بميرك العارى اوردفى جرم الجراي البي جتما الملاه تلب لذين متن اا الاري علي مد اللياب امها هل الدب ماشبة للعلامة السبد الشريق على بن محبد الجرجان السنوى سنه ست عشرة و ثمانمائة كذ اذكرالكاتب چلين 1
بورو 1
قد امتم بطبع هذا الكتاب (مز ينا هو امشه بحاشية العلامة الجرجانى وغيره) 111 التابر مرجان الكريس بغرحة بقيقيه شريق مان ومس مان ة: فى المطبعة المنسوبة اليهم بلدة قزان س219لنة 1 بوكتاب ننك باصلماقينه بيطر بورغ سنزورى طرفندن رفصت 1
و يرلمشدر 15 نچى سينتابرده 1951 چى يلده 1 ت 6 ب . سيد 2r25 5 55radra60 1 انابق ل د ا ب نا
صفحة ١
============================================================
7 23 1 بسم الله الرحمن الرحيم ا::
~~بسم الله الرمين الرميم الحمد لله الحكيم ؟ اما بعد عمد الله فاطر ذدات العقول اا النورين ومننهر غغدات الاسرا ~~العوبة المخن اره المشرف م كات الاجراء لعو مع دندره الوجودلذاته وتخصص باسمائه بعلمه الكامل مسكنات اله جرام السفمية الحى مواب امواد بيب ببع الصور: وصفاته والصلوة على محعل غيرمن ق النوعية المنير لهوابل العلوم بمصابيح الفكر والروية والصلوة على بالصواب وافضل من اوتى الكمة وفصلالمصطفين الكاملين بالنفوس القدسية غصرصا على محيد المبعوب الخطاب وعلى آله الطييين واصحابه [11 الى الاسود والامير من البرية وعلى آله النابعين للايات والبينات اجعين الجلبية مان المولى العلامةملك المحققين افضل المنأغرين شس الملة 1) انما قال فاطر ذوات العقول ولم و الدين محمد بن مبارلك شاه البخارى بردالله مضجعه يقول قد التيس يقل فاطر العقول لثلايتوهم ان للعقول مما ت ناله عمل مسشس الك ل ار بسا ابر مس ابعهاد ى لدبنوم عافوى للب البب الدسرام ى فى اقتناص المعازف الالهية واقتباس افضل ما يناله قوى البشرية ان اكتب تعالى وصفات الواجب عين الذات عند لكناب مكمة العين من مصنفات المولى العلامة افضل المتأهرين سلطان رال المر بن عدرة السمتقبن نهم اللة والدين ابى يكربن عر الانى الصفات التى يتحقق بما الايجماد وانما اغر القزوين طاب الله ثراه وجعل الجنة مثواه شرحاين ال من الالفاظ صمابها وانكانت الفطرة يتوقف عليها لان الاظهارا ويكشف عن وجه المعانى النى فبه نقابهامع اشتماله على الزيادات النى انما يكون بالنسبة الى الغير سيد استفدتها من كتب القوم وامتوائه على خلاصة افكار الاواغر ولباب 3) اصل عبارته حكذ افان العبد محيد مكمة الاوائل وتضمنه لماسح بفكرى الفاتر وذهنى القاصر فكنت اشاور بن مبار كشاه البخمارى يقول وقد فيرها اا نفس مقديا ربلا وبزغرا اخرى فالا ما قال الثانع رص الله عبه شعر. كبن الوصول الى سعاد ودونهاء قلل الحبال ودو نمن منوهه الرجل وتكريما ومفظا للادب ولامثال هذه مافية ومالى مركبه واللف صفرو الطريف مخوف، الى ان تكرر ذلك التغيرات فائدة كذ اقال بعض الافاضل الالنماس منهم فا سختهم بموجب ملتمسهم وشرعت فى تمر بره على سبيل 3) فان الفقير الى الله تعالى مممد بن امنصارغ برمفض الى اخلال وتطوبل غير منته الى املال مورد افبه الحواش مباركشاه البخارى نم الله تعالى الكتب العولى العلامة افضل الممقفين سلطان العلماء فى العالين بالحسنى يقول اه نسخة
صفحة ٢
============================================================
3 1) قوله من صفات الجلال قدم الجلال لكونه من الصفات السلبية وهى منقدمة لان السلب بفيد تنزيه نلب ايت بالدمن العبرازير الله شمي على ه البا بلبعما الدان لاعل مم اله رأله التحان يشيرا اليعا بقولى فى المراشي القلبية حن السير كلانه طاب يراء عن من الذات وربأ تقدم الصفات كلام غيره مبينا لاكثر الانظار النى اشار اليعا فى مواضع غبر معدودةالرجودية على السلبية نظرا الى ان بقوله وفيه نظر واهمل بيانه محتعد افى عل ما يمكن من تلك الانظار والانظارالوجود اشرف من العديم وقيل اراد التى بينها عله سافلا من الله تعالى الدداية والعصة ملنمسامس لبفات الملال الصفات السبية وبسا أت الكمال الصفات الشبوتية وقيل المراد من جواهر الحكمة ودر رالانصاف طبعه ان لايتبادر فى انكار مايقرع ابالاول صفات الغضب كالقهارية وبالاغير سمعه بل عليه ان يمعن النظر ويجانب الاعتساف ثم يسلك مسلك السفار أصفات الرممة كالرازقية والغفارية (سيد الاستكارا وبتج مني الاعنراف فان بالميى مظه مراتب الرجال لابتايما وله الى مالو فاته مبدعة اما لمدعات الازمنة والأبال واعلم ان الطالب السالك الى الله تعالى اذالظه بمالهمالابكون مسبوقا بالعدة ولا بالمادة كا لعقول والمكنونات مايكون مسبوقة من صفات الجلال وسمات الكمال فلا يخلو اما ان ياحظه كذلك من غير بالمادة دون اليدة كالافلاك والممدثات ملامظة لاسنكمان نفسه او ياحظه ذ لك مع ذلك فانكان الاول فلابخ اما مايكون مسبوقة بالمادة والمدة واما ان ايعتسر ببنه الى علو فات سدهة و مكوتنة و معدنة اويعضر نسنه الها مابكون مسبرفا بألدة دون الاة وكل واحد من الاعنبار ين ينبعث منه شوف الى استعظامه بالتسبيح والتحدفليس بموجود (سيد فالولف رمه الله تعالى افنتح بعد ذكره (بسم الله الرممن الرميم) تبركا وتب3) قوله وانكان النانى عوان بلحظه يا اله من صفات الكمالمع ملا مظة الاسنكمال بقوله سبحاك اللهم ياواعب الومود) نظرا الى الاعتبار الاول واردنه بفسه فان قلبت لاما بة الى للب بسع بقوله (ويا مفيض الخبر والجود) نظرا الى الاعتبار الثانى وانكان الثانى أتلك المراتب فان العمل الهيولانى ماصل فلا بخلومن ان يكون ذلك الاستكمال بحسب القوة النظرية فى مراتبهالواحد قلت معنى قوله افض ادم اوسمسب التروة العصلية فانكان الاول فلايخ اما ان يكون النفس فى تك اا ل الاا رب- ا1م) قوله عقلا بالملحة لانها بحصل لها المراتب كاملة بالقوة وعلى هذا القسم يحمل قوله ( افض علينا انواربسبب الاولبات مللة الانتقال الى رحمتك) ولان تلك القوة مختلفة بحسب الشدة والضعف فمبدأهاالنظريات حمايكون للطغل من قوة الكنابة ووسطهامنا يكون للامى المسنع للنعلمول عزيزة الخ اذ اكانت النسبة الى المعقول واحد فباعتبار الدوام والافباعنبار سياه الكايمون لانامر يلى الذايه الذعى لايكب بله ابيكي الل ا ل ال الة منى شاء والقوة المناسبة للمرقبة الاولى تسى عقلاهيو لانبا وللثانية عقلا بالكةالى اعل الرياضة فلبست بعزيزة علم ان للثالثة عقلا بالفعل قال انوار بلفظ الجمع (واما ان يكون كاملة بالفعل فيكونعن المراتب يعنبر بالقياس الى كل يظرى البعقيلات ماضرة بالنعل مشاهر ة ونسمى مرتبة النفس هذم عنلا سنفادلفى الال اذف يكون النفي بالني ح الى بعض النظريات فى مرتبة العقل رش قربر هبدا وعلى مذا النسم بمل قوله (وسرلن الوصل الى تال البدرلاى بفى بعنما وبر بة الفد باله ت معرفنك) فان قيل طلب تبسر الوهول الى معرفة الشى علايناسبوفى بعضما فى مرتبة العقل السنفاد وفى بعضما فى مرتبة العقل بالفعل بسيد هذه المرتبة لان الطلب يكون للمفقود ولا فقد فيها فنقول لانم انه لاينا سبها 2) قوله ولافقد فيه الان السائل صامب الي مصرل علر يلب الاعل مبو لم كما في البراب الباقة (روان لجم ه الربة (برب الهعلب4 لاسل السلاص بما اتعد ارباب الذون والربامان من اللماه اب) قلبه ابر لم نلايربم اهبان تهل 3انه محمول على مضوله ما فلا نسلم (سيد
صفحة ٣
============================================================
6 2) قوله من الملائكة استغفار الظاهران بعد مرتبة العقل المستفاد مرتبتان اعديهما مرتبة عين البقين وهى هذا من كلام العوام اذ الدعاء والاستغفار واعد فالاولى ان يقال الصلوة من تعالىان تصير النفس بميث تشاهد المعقولات فى المفارق المفيض اياها مغفرة ومن الملائكة والبشردعسيدكماهن فيه وثانبتهمامرتبةهف اليقين وهى ان تصيرالنفس بجيث ينصل 3) الاقتراح هو النماس مرة بعدمر بالمفارق اتصالا عقليا وتلافى ذاتها داته تلاقيا رومانيا فالمراد اغرى اى بطريق المبالغة(سيدر اهمن الوصول الى كمال المعرفة الوصول الى اعدى هانين المرتبتين ولماكانت 3) وقد توصف القواعد بالكلية اذا هذه المرتبة مرتبة الانبياء والصد يقين عقب الكلام بذكر الصلوة على كانت الفروع المندرجة تختها كلية افضلهم على ماقال (وفصص نبيك محمعدا و آله بافضل صلواتك) اى رماتلە اقوله الحكمه استكمال البنس قيل الفان الصلوة من الله تعالى رممة ومن الملائكة استغفار ومن البشردعاء حمال النفس لااسنك المافغ عبار(واعظم تحباتاك) وانكان النانى رهوان يكون الاستكمال تحسب القوة تساهل و يمكن ان يجاب عنه بان مراده العملية فانما يكون ذلك بتزكية الباطن بتخلية عن الملكات الردية وتحليته كمال ماصل بالطلب لان الكمال المحاصل للنفس لا بالطلب لايس كة بالصفات المرضية وتهذيب الظاهر باستعمال الشرايع الخقة والنواميس عبربعذه العبارة سيد رممه الهالالهية وعلى ذلك يحمل قوله (وهين علنا من الامور ما هو لن اغير) وانما اغره 6) قوله بتحصيل ماعليه الوجودالخ من الصلوة على النبى لكونه مستفادا من الشريعة (فاعلموا اغوانى الاولى ان يجمل التحصيل علي اعم من تسل كل ذلك ارعين والام ايلا اب ساجة من رعاني ويعكم لله وابام الالملاع عل مليف النبير يتحقف الحكمة بدون العلم بجميع تكمافرغوا من بحث الرسالة المسماة بالعين فى علم المنطف التى الفناها الما ل ال ال ال ام أل سافى الربان لسر ام ان امهن اله ال ى العلس الامرس التعريف ان الحكمة لايطلق الا اذاجع شيثين من العلس والعل لاعلى وامد اعنى الالهى والطبع وكان مالطرى بل الحراطر كلها مشغولة متردد، فقطمن القسين وسحتاج فى دفعه الى ان غيرفارغة ولامايلة الى تأليق كتاب و ترتيب خطاب بسبب اضطرابات بقال جمع التعريفين فى تلك العبارة 1[.م1. الااز اكه أسم المعة العطلم ولنر الكان مرنفى الريان الان اللرومنش عليم اسمضم يلنسم والمغرنم العلمية (سيدرممه الله تعالىبموجب مقترمهم وشرعت فى تمرير رسالة مشتملة على القواعد الكلية 2) اى بتحصيل مالايكون وجوده بفعلناسيد ععنما اللنب الصنفة فى هذا الفن مرتبة على قسين الاولفى الالمى والثان هذا التعريف يدل عاى ان علم- لحكمة علم لانفس الحكمة(سدرفى الطبعى مستعينا بواهب الصور والحيوة متوكلا على مفيض العدل )قوله ماطي الواي البرات انه ميرمرفق ومعين) لياكان البحث فى هذا السنتصر ماعليه الامور الواجبة عليها فى صير ورتها مقصوراعلى بيان بعض اجزاء الحكمة رأيت ان اقدم معنى الحكمةواجزائها.
كاملة من الملكات الفاضلة والأضلاق المرصبة المكنفمن الاصبال المحسنة وماهعلى سبيل الاينصار فاقول وبالله النوفيق الملمة استكمال النفس ادرالك صفات الكمال الن هى مواريثالانسانيةربتحصيل ما عليه الومود فى نفسه وماعليه الواجب مماين بغى.
الاعمال وهذا اشارة الى الحكمة العملية [1 ان بعمل من الاعمال ومالاينبغي لتصير كاملة مضاهية للعالم العقلى رحمه الله وتستعد بذالك للسعادة القصوى الاخروية بحسب الطاقة البشرية وه تنفسم بالقسمة الاولى الى قسمين لانها ان تعلقت بالامور التى لناان نعلهم وليس
صفحة ٤
============================================================
(1) قوله سميت مكمة عملية فان قلت هل يكفى فى الحكمة العملية العلم المتعلق بكيقية العمل قلت قدظن ذلك كمايشعر * به ظاهرهذا التعريف والحف دغول العمل فى الحكمة العملية فيكون مركبة من صل وعلم ولذلك قيل الحكمة غروج الانسان الى كماله المكن فى جانبى العلم والعمل (سيد رممة الله عليه **) قوله والأول وهو مالا يكون مخالطة 5ه المادة شرطا وهو اما من الذوات كذات الحف سبحانه وتعالى واما من الصفات الاكا لهوية والومدة والكثرة والعلة والمعلول وليس لنا ان نعملها سيت حكمة نظرية وان تعلقت بالامور الت لنا ان علمهوالكلية والجزئية وما اشبه هذه المعانى ونعملها سيت مكمة عملية وكل من الحكمتين منحصر فى اقسام تلثة اماوالثانى وهو ان يكون المخالطة شرطا وذلك النظرية فلان مالا بنعطلق باعمالن ابما ان لايكون عمالطة الادة فرلم الوموده ل الت وبر والمتر و الريم يالله والمخروطبة ومثل العدد وخو آصه فانك ايكن رمدتر امان لاكلور شلك المخالطفغر ط البعغله اوكون والايلد وهفم الرمينه من حبران جناو مالايكون مخالطة المادة شرطا لوبوده هو العلم الالم تسيةشتفمها الى انها من مشب او نهب باسم اشرف اجزائه وهوالعلم الاعلى (والثانى) وهوان يكون المخالطةومديد ولا يفهم الانسان الاوان يحتاج مر فالومرده من تعغله هو العلم الرياض وعهر العلم الاوسل (والثالبث وع االمز ل لنمعع الضرت فه لم ل وكذ لك تفهم التفعير من غير ما مة الى ان يكون المخالطة شرطا لوموده وتعقله هوالطبعى وهو العلم الاسفل فهم الشيء الذبى فيه النقعيرمع ان هذه (واما العملية فلان ما يتعلق باعم النا انكان علما بالتديبر الذى يختصالأمورلا بوبد الافى الجرم (سيدرعبه الله بالشخس الواعد فهو علم الاغلاق والافهو علم تدبير المنزل ان كان علما) قوله ضرطا لوجوده دون تعقله لقائل لبسالاينم الابالابمسلع السرلى وعلم السياسة الكان علما بالايعم الا بالابسلعان بتول اب الرا ا الال عل الرياضيات الى المادة اصلا ففيه بحمث العدنى ومبادى هذه الثلثة من ممة الشريعة الالهية وفايرة الكمة اللقيةايته انه لامامة الى تعقل مادة تمصوهة ان يعلم الفضائل وكيفية اقتنائها لنزكى بها النفس وان يعلم الرزائلفالكرة مايمكن ان يتعقل من غشب وكيفية توقيها ليتطهر عنها النفس وفائدة المنزلية ان يعلم المشاركةاومديد وان اراد عدم الأمنياج الى النى ينبغ ان يكون بين اهل منزل واعد لينتظم بها الصلحة المنزليةمادة مخصوصة فيسلم لكن يشكل بالقد ار والصورة الجسمية الببحوت عنهما فى العلم التى تتم بين زوج وزوجة ووالد ومولود ومالك ومملولك وفائدة العدنية الطبع فانهما لايحتامان فى تعتلهما الى ان يعلم كبفية المشاركة التى تقع بين اشماص الناس لينعاو نواعلىمادة ممصوصة (سيد رممه الله مصالح الابدان ومصالح بقاء نوع الانسان والمدنية قد قسمت الى) قوله علم تببير المنزل وعرفوا قسين ما يتعلف بالملك والسلطنة ويسمى علم السياسة والى مايتعلقبعضهم تد بير المنزل هوعلم بمصالح بالنبوة والشريعة ويسس علم النواميس ولهذ ابمعل بعضهم اقسام المكمة شف المنزل كالوالد 1والمولود والمالك والمملولك ويسى العملية اربعة وليس ذلك بمناقض لمن معلها ثلثة لد غول قسمين منها تد بير المنزل ومالهما وامد كمالايخفى تحت قسم واعد ومنهم من جعل اقسام النظرية ايضا اربعة بحسب انقسام مقصود عليخان العلو مان بان البعلوم امان يغقر الي غارنة اليادة المسية فى الوبره ه) قله وسايى هده اللانة الم بعض العينى اولا والاول ان لم بتجرد عنها فى الذعن فهو الطبعى والافهو الرياضبعض هذه الامور معلومة من صامب والثانى ان لم يقارتها البتة كذات الحق والعقول والنفوس فهو الاله الشرع لثلاينافي هذ ا تقسيم الحكمة والافهو العلم الكلى والفلسفة الاولى كا لعلم بالومدة والكثرة والعلة والمعلولالنية الى ما يتعلق بالملك والسلطنة اذليس العلم بهامن الشرع عندهم على وامثالهامما بعرض للمجردات تارة وللاجسام اغرى ولكن بالعرض لا بالذ ات (ا مابدل كلامه هناك عليه (سيد رممه الله (6) ويسمى علم النواميس الناموس السنة والطريقة والمثال القائم الثابت بنزول الومى والعرب ايضا يسمى الملك النازل بالومى ناموسا وليس المراد من الناموس ما يظنه العوام من انه الحيلة والخديعة (سيد رممه الله *
صفحة ٥
============================================================
1) قوله الاعن نبذ النبذ بفتح النون وسكون الباهوالذال السعجمة الشىء اليسيرالقليل يقال اصاب الارض نبذ من المطر اى شى يسير (سيد رحه الله * 3) قوله يبتتى على الاموراه فبه جمث لانه ان اراد ان مسائله فى نفسه من * الامور الموهر مه كماصمل عليه المص فليس كذ لك بل الغرض من تلك الامور الموهو منمعرفة احوال الموجودات كالمتاطق المفروضة ليتعرف اوضاع الفلك وهر كا تهاكيف وهو من اقسام الحكمة البامية عن اهوال المومودات وان حمل على ان دلائلها ببتنية على الامور الموهومة مع منع ظاهر العبارة قذلك انمايد ل على وثاقتها لمساعدة العقل الوهم فى مباديها ولا يخفى انه لانسلم قوله والسهم البحمث عن اعيان الموجودات اللهم الا ان يقال موضوع بعض اقسام الرباضى امور موهومة كبعض الاشكال الغروضة غير موجودة فى الخارج فالاولى ان يقال اعرض عن " الاستقصافى الرياضى لكونه مورثا لملكة التخيل المزاهمة لكمال اذلوافتغر بالذات الى المادة اليسيةلما انفكت عنها ولما وصفت المجردات بها المعتد به أعنى المتعقل (سيد رحمه الله 3 ) فان قيل كثيراما يبحث فى القسمينولامنافاة بين التقسيمين كما هرفت فهذه مملة اقسام الحكمة ومن استكمل نفسه الأخيرين عن الامور الاعتباريةايضابمافقد اوت خيراكثيرا والمصنف انما ببحث فى هذا الكتاب عن قسمى كا لوبوب والامكان قلت تلك اعتبارات الحكمة النظرية اعنى الالمى والطبعى مع تقديم الالهى على الطبعى يتصف بها الشء فى نفس الامربخلاف على ما قال (القسم الاول فى الالهى والثانى فى الطبعى) وانما قدمه الدواير والمحاور التى يبحث عنها كون البحوب عييب ايمف واغب ض الابر ولم يحن من الرياص فى الهيئة (سيد رحمهالله * الاعن نبذ من الهيئة لماقاله صامب المشارع والمطارمات من ان اكثره 3) بق ههنا شىء وهوان العلية والمعلولية الامور العامة بجميع التفاسير يبتفى على الامور الموهومة والاعتبارات الذهنية والمهم هو البحث ولم يذ كرهما المص فى المقالة الاولى النى وضعما للامور العامة (ميرزا جانعن اعيان المومودات قيل ولهذ الم يبالع الشيخ الرييس فى العلم الرياضى قوله اى الشاملة لمجرد والادي ومقابلاتهاكما بالغ فى الطبعى والالهى (وفيه مقالات المقالة الاولى فى الامور العامة) ال ماله الس الكان وعابله ى الللة للمرد الدادى وشايلاما (وبها مامت المست الاول كالامتناع (سيد رممه الله*
5) تعور وجودى بد بهى قيل يمنعفى الوبود والعدم تصور وجودى بديهى والوجمود جزء منه و تصور جزء وره والالزم اع البتصور بالبديعة بديهى) اذلولم يكن بديهبا لتوقق على الفكر النفس موجودة فلوحصل فيها ماهية الوجود بلرم ماد كرناه وواه اوما بوق عليه الجزءمر يق عليه الل النوقتفهعلى مرزته فلم يكر يد يه باعنف الذهنية للغرد الخارع نموانما قيد المعلوم بالبديعة بالمتصور لان جزء المصدق بالبداهة بامتناع النصور يستلزم التصور وقيللابجب ان يكون بديه يا (فا لوهود بد يهى) فيه نظر لانه ان اراد بقوله تصور نصوره بديهي و كذ االحكم بكونه بد بهيا وجودى بديهى ان تصور وجوده الخاص بديه فهو ممتوع لكونه عين فلامامة الى الاستدلال ح الاعلى سبيل التنبيه وقيل بد يمي لكن الحكم بالبديهةالمتنازع فيه او مستلزما له وعلى تقد ير صحته لا يكون الوموداى المطلق كسبى فيحتاج الى الاسندلال وقيل كسبى جزأمنه لان المقول بالتشكيك على الشى علا يكون جز أمنه بل غارجاعنه كما فيحتاج تصوره الى النعريف(سجيء وان ارادان العلم بحصول الوجودله بديهى فهو مسلم لكن لايلزم (* والوجود جزء منه ضر ورة ان الوجود من كون العلم جصول الشيء بدبهيا ان يكون العلم بحقيقة ذلك الشيء المضاف الى الشخص مشتمل علن نفس الوجود (سيدرممه الله* 2) قوله عين المتنازع فيه بعنى اذا كان البتنازع فيه هوالمقيد (بديميا) اومستلز ماله يعنى اذا كان المتنازع فيه هوالوجود المطلق وهذا الاستلزام مع قطع النظر عن المنع الاتى (سيد رحمة الله عليه 8) اى المطلف بناء على انه معنى واعد مشترك (سيد رممة اللله عليه *) قوله لايكون الوجوداى المطلق مزأ منه لا يقال هذا المنع مكابرة ضرورة ان المطلف جزء المقيد لانا نقول لبس الكلام فى المفهو مين اى مفهوم * وجودى والوجود بل فيما عبرعنه بهما وقد يمنع كوتهما نفس الحقيقة لجواز كونهما عار ضين له (سيد رحمه الله
صفحة ٦
============================================================
1) كا لنرددفى الخصوصيات سيد رحمه الله بديهيابل اللازم ان يكون ذلك الش ممتصور ابوجه لاغير(وهو) اى الومود) اى مغابر اليشتمل الجزأ المختص الذى هو منتصور بالبداهة (مشترك) اى بالانراك المعنوى بمعنىوالخارج المخنص (سيد ره الله * 3) قوله ولقائل ان يقول قد اطحال الكلا ان الطلاق الومود على الوجود اتبعنى واعدا(والا) اى وان لم يكن مشتركا أفى السوال وحاصله ان قول الححيم بالا بالاشنراك المعنوى على ما ذهب اليه الحكماء والمحققون من المنكلمين بل شتراك المعنوى ينافى مذهبه غايتنه ان باللفظى على ما فهب البه ابو الحسن الاشعرى (لزال اعتقاد الوجمود بزوالالاشعرى يثبت لكل ماهية وجود اغاصا أعتفاد النصوصبات ) سراء كان زوال اصتقاد المصرصبات باصقادوالمكبم ي ذلك فى الهكن والواجب (سيد) سواء كان معلوم الافنصاص او نصوضية اغرى او بغيره وذلك لانه اذ الم يكن مشتركا معنى بل لفظا فلايخ مشكو كه فالباقى لايكون الاما علم عدم من ان يكون وهودكل شى ءعين ماهينه اوان يكون زائد اعليها لكن يكونافتصاصه قطعا (سى رجممه اللهتعالى* مفهوم الوجود لكل ماهية مغاير المفهوم وجود الاغرى واياما كان يلزم زوال) اى بين الواجب والممكنات لابين بعض اعتقاد الومود بز وال اعنقاد الخصوصيات اما اذا كان الومود عين الماهيةالممكتات بالنسبة الى بعضي ميد رممه الله فظه ضرورة زوال اعتقاد كون الشى عجو هرابا عتقاد كونه عرضاواما اذ اكان فيكف بمكنهم الاسند لال على بطلان زائر اعليها مختصابها فلانه اذا زال الاعنقاد بالختص به يلزم الاعنقادلك واعلم ان هذا الكلام مد فوع عنهم أ بالمخنص والالم يكن يمنصامف ولقائل ان يقول على تقد يران يكون الومودلانعم لم بنولو ابان الم جود المللق الذبى ادعوا اشترا كه بين الجميع معنى عين فى بترب الاخراه القكلى عنعل ايسان بكون الويه عها فى الوامب الالوراب اسبافالا وال و الرحه الفاس و زاقد افى السكنات وبالعكس فلابد من ابطال مسيع الامتالان علي ذابيكنهم الاستدلال على بطلان بسيع التقد بر منى يلزم ان يكون الومود مفهوما وامداوالقائلون به قاثلونالافسام المحتملة على تقدير نقيض بالومود عين فى الواجب وزايد فى المكنات فكين بمكنم الاستدلالالعدع بما كره (سه الله ولولم يكن ذلك بذهبهم لامكن ابطاله اعل بلان ذاك (ولبال اعمار الفء فى الومد والعددم مورة الدا السل ل ة ان الواقع فى متابلة العدوم) اى فى قولنا الشء اما ان يكون موبودالاضراك العنوى (س رمنه الله* اومعد وما ( و هود فاص ع) اى على تقد يران لايكون الرمودمشنركا معنوبا) قوله كقولنا الشيء اما ان يكون موجودا بوجودخاص اومعد وما لا يقال و ذلك لانه بالنبعنة كعولا اليى عابان يكون سوادا الرعد و نان فلذا الب ما لمر ان يعله الاسعويه اللس اب بو الس ايع بويم انا يذ ا الى با بكس مين اسه اماس او معد وما ان فلدان ومرد السوادز ا على ماعيه ومالن لومود ا المال و علال با ال ملامظفهذه المقدمة (سيد رحمه الله* عد اوت ال ال ا ا ال ا ا ا) وله السلمان مالا تكمومن بغرة اشبثين لا يصم يقسه اليهما ولهذ الايصح ان يقال الانسان اماعمتدى اومهرولقايل ان بقول لمنا أن التقسبم يقال لانم ان مالايكون مشتركا معنو بابين شيئين لا ينقسم البهم الانقسام العينلايصح الا باعتبار الامر المشترك لكن الى مفهو ما تمع انه ليس مشنر كا معنوبا لان المنقسم الى مفهوماته هو السلانسلم ان قولنا الوجود اما واجب اومكن
بالعين وهو مشنرلك معنوى (والنوال باطلة اما الاول فلانا اذا احتقنا ببسمال لايجونان تكون تردبد اكقولنا ان السكن السوموله سبب مكن الومر دهم منا بو مر ذلك السب م ادل ا العين اما يارية اوباصرة والر بد لا يستلزم القدر المشترك فع لايتم اعنقدنا ان ذلك السبب واجب الوهودزال اعتقاد كونه مكن الوبود دليله(سبد)
صفحة ٧
============================================================
1) قوله ولقائل ان يقول جوابه ان معنى كلام المص ان ذلك السبب يحمل عليه انه ممكن ويحمل عليه ايضاانه موبود ولايلامظ العقل فى هذا الحمل تقييد الوبود بكونه وجود سبب موجودميكن بل يلامظ معنى الوود المطلق بدون هذا القيد عما اذا قيل زيد ضارب المحمول ههنا ليس هوالضرب المقيد بكونه ضرب زيد انما الملامظ هوالضرب من غير تقبيد بماذ كرتم ثم ان الاعتقاد الاول المتعلف بخصوصية الماهية يزول باعتقاد كونه واجبا بخلاق الاعتقاد الثانى الذى الحمول فيه الوجود فالذى لم يزل هوالاعتقاد بالوجود المحمول على ذلك السبب المصف بالامكان لا اعتقاد الومود المقيد بكونه ومود ذلك السبب المتصف بالامكان ولاوه دمطلق السبب ومينئ يعل ما ذكره سيد 3) قوله والشرطية الاولى ممنوعة ماصله انه منع الشرطية لكنه فصل فى السند ففى الممكنات اسده بامتمال الزيادة وفى الواجب بجواز قيامه بذاته ولا يخفى انه لوذكر الاول مطلقا اى بالنسبة الى جميع الماهيات اوالثانى كذلك لكفاه فى منعه ولعله لامظ فى هذا النفصيل مذهبهم فى ان وجود الممكنات زائد علبها ح ووجودالواجب عينه (سيد رممه اللله * م الولبر ول امتام ومحود) الى ومهر السبا والنالمان بعولدان اراهانه موجود بوجود اوليس بموجود اصلا لا يزول اعتقاد وجود السبب المتصف بالامكان على النقدير المذ كور وليس هذ ابم نعصر لجوازان بكون موجودا بوجود خاص آخر (سيد رمههفهو ممنوع وان ارادانه لايز ول الاعتقاد بو جود السبب مطلقا فهو مسلم تكن ردبانه بعود الامكال لجواز ملهذ الايفيد ملان الخصوصية هو السبب الخاص المنصف بالامكان لا مطلق ذلك في الومود والجواب الجاسم للنزاع ان السب فاعرفه (واما الاخيران فظا هران) لصمة انحصار الشىء قيسة الوبود قسية عقلية لا يتوقف على الوضي والعلم به ولذ لك لايختلق باللغات ى السوبو د والبعدوم وصمة انقسام الوبود الى الواجب والسكن (والشرطبة المتفاوتة ويمكن فيه الحصر العقلى.،4 الدائربين النفى والاثبات بخلا لك الاولى منوعة لامتمال ان يكون ومويكل ماهية ممكنة زاقل اعليهاح) اى على الذى ذرتم من التقسيم للاشتر تقدير ان لا يكون الومود مشتركا معنويا (ويجوز قبام بعض افراده اللفظى كنقسيم العين فانه موقوف على بنفسه وهو الوجود الواجبى فلا يجب زوال اعتقاده بزوال اعتقاد الوضع والعليم به ويختلف بجسب امتلافب وحواس اللغات ولايمكن فيما الحصر العقلى الخصوصية) اماعلى الاول فلان الاعتفاد باعد المتغاير ين لايجب ان يزول فالاشنراك المعنوى واجب فى النسة سعند زوال الاعتقاد بالاغر واما على الثانى فلانه لاخصوصية له منى يزول قوله ولقائل ان يقول على تقد يران يكون الاعتقادبه عند ز وال الاعنقاد بنلك النصوصية (وتوجيهه ان يقال لا نسلم اههذا القول مشنمل على الاعتراضين اجدهيا ان دليلمم انمايتم على بطلانانه لولم يكن الوجود مشتر كا معنويا لزال اعتقاد الوجود بز وال اعنقاد الاشتراك اللفظى اى لوابطلوا هذا الخصوصية لان الوجود المعتقد انكان هو الومود الواجبى فيحتمل ان لا يكون التقدير ايضا لكن لا يمكنهم ذلك لكونه مذهبهم والثان ان دليلهم منقوض بالصورة المذ كورمبث لايمكن اجراؤه فيها لان الوجود اذا كان (الوجود) عينافى الوابب فلاشك فى زواله بز وال اعتقاداالخصوصيات (مير سيد شريف) قوله من ابطال جميع الامتمالات على هذا التقديرالخ الامتمالات العقلية على تقدير الاشتراك اللفظى كثيرة لان الوجودح اماعين في الكل اوزايب فى الكل اوهين فى البعض وزاش فى البعض والزائر لما كان بمعنى المغاير لايخ من ان يكون جز أفى الكل اوغمار جاعن الكل اوبزأ فى البعض وغارجا عن البعض والبعض اما معين اوغبر معين فلابد من ابطال هذه الامتمالات على ذلك التقدير علما (مير سيد شريف 1) قوله ويكون وجود الواجبى قائما بنفسه ولا غصوصية له اى الوجود الواجبى عين الماهية فليس هناك فصوصية غيرالرجود فان قيل لانسلم ان زوال اعنقاد الخصوصية ليس مستلزم الزوال اعنقاد الوجود عيث كان الوبود قائما بنفسه اذغاية مافى الباب ان الوجود-
صفحة ٨
============================================================
هذاك نفس الخصو صية فز وال اعتقاد الخصوصية مستلزم لزوال اعتقاد الوجود اذ استلزام الشيء نفسه غير محان فالجواب ان يقال ماصل ماقلث ان زوال اعتقاد الوجود مسنلزم لزوال اعتقاد الوبمود فح لا يمكن منع الملازمة فيمتنع بطلان التالى لانه لايمكن ان يقول لكن ليس زوال اعتقاد الوبود مستلزما لزوال اعتقاد الوجودهذ اانما يلزم اذا علم ان تلك الخصوصية هى الوجودفى نفس الامرلكنا اذامملناعلى ذلك السبب انه واجب وانه موجود فالمعلوم ان ثمة غصوصية عبر عنها با لواجب ومعنى عبرعنه بالوجود ثم نقول لوكان ذلك المعنى عين تلك الخصوصية لكان زوال اعتقاد تلك الخصوصية عين زوال اعتقاد ذلك المعنى وليس كذلك فانا اذا اعنقد نا كونه ممكنافقد زال اعتقاد الخصوصية ولم يزل اعتقاد الومود فعلم ان ما فرضناه ليس بحق ويرجع مجصل الكلام الى قولنا ز وال اعتقاد المخصوصبة المفروضة انها الوبجود مستلزم لز وال اعتقاد الوهمود هلى ذلك ( النقد يرلكن الاول ماصل دون الثانى فيتم الكلام نعم لوعلم كون الومود عين الخصوصية الرجمع حاصل الد ليل الى ما ذكره فلم ينم فظهر مماذ كرناه جواب النع الذى اورده المص فى الوجود الواجبى ولاينوهم ان ذلك وماذكره الشارح فى الممكنات كلام على الستدبل همادفع للمنع عل 9 تقدير السند اذانل باعمعلي تقد برعد به لظامر (سدرمه الله3) فان الوجود القائم بذاته وجوده الوجود مشتركا معنويا ويكون الوجود الواجبى قائما بنفسه لاخصوصةلمين الماهية فلا يكون جوهر اسبد رممه الله فالاعتقاد به لا يزول بز وال اعتقاد شىء من الخصوصيات لبراء ته عنها3) قوله لا يخف ان الاول من النظرين وانكان هوالومود المكن فيحتمل ان لايكون الومود مشتركا معنويا ويكونالابردواما النانى فانه منومه عليه مثلا يقال الواجب وان لم يكن له خصوصبة على ما زائ اعلى ماهبات الممكنات فلا يزول الاعتقاد به بزو ال اعنقاد الخصوصية ذكرتم لكنه اذا اعنقد للوابب خصوصية لان الاعتقاد باهد المتغاير بن لاجب ان يزول عند زوال الاعنقاد وعمل تلك الخصوصية والوجود معاعلى بالأخر وفيه تظرلان الاعتقاد باحد المتغاير بن يجب ان بزول عند زوالالسبب الذكور فبناءعلى عدم اشنراك الاعنقاد بالاغرادا كان مختصايذ لك الاخر بحسب اعتقاده وفى الحواشالوجود معنى بكون زوال اعتفاد تلك القطبيه توجيهه ان يقال لانسلم زوال اعتقاد الوجود بز وال اعتقاد الخصوصة الخصوصية مستلزه الزوال اعنقاد الوبمود لجو ازان بحون بعض الوجودات قائمابذاته وتعتقدانه جوهرلاضرورة انه معنقد لامتصاص الوجود ثم عند زوال اعتقاد الخصوصية وهى الجوهرية فى المثال لايلزم زوالبتلك الخصوصية (سيد رحمه الله اعتقاد الومود المفروض اذليس محنصابا لجوهر فيز ول بزواله وفيه نظر) كن ان يقال مافى الحواشى القطبية لانه انما بصاح سند المنع الشرطبة لوكان مراد المستدل من الخصوصبات قتوج للسند الأغير فقط لخفايه الفصرصبات سراعانت طا بففلاى نفسر الامر اولا اهما لوكان المراد المصوصياتن الاول ( اله * قوله فقولك الشيء اماان يكون موجودا التوس البريلا بلي ه ا بعويا مر الن الط العم الالا ل ل لم ال ل لا يصلح بندا ايضا لان العنقد لما اعنقد الخصوصية جوهرافيكون الومود ان الوبودات متعددة كذلك العدمات مختصا بالجوهر بحسب اعنقاده فيزول اعتقاد وبود الجوهر بزواالمقابلة لها ضريورة ان رفع احد المنغابر اعتقاد الجوهر ولا يخفى ان الاول من النظرين لا بردعلى النوجيه الذىين مغاير لرفع الابمروع اما ان يكون الطلا ذكرنا والذى يدل على ان المراد ما ذكرنا لاماذ كرفى الحواش انه اف العدم عليها بالا شتراك لفظا كا طلاق لوقال لامتمال قيام بعض افراده الخ لاغناه عن قوله ان يكون الى قولهالوجود على افراده او بالاضنير الشمعنى وهو رعل تعدير كون الراد مال الموآمى فيكون ذكره لنراناعلم الط النير مه الشية الله اومطلق فهذه اقسام اربعة والحصرفى مميعها ثابت الاول ان يكون الشى معبنا والاشتراك لغظافان ردد بين الومود الخاص ورفعه كان يقال السواد اما ان بكون موجودا بوموده الخاص اولاظهر الانحصار جزما وان ردد بين واهي من الموجودات لابعينه وبين العر مات بعني ان السواد اما ان يكون موجود ابواحد من الوهودات اولايكون موجود ابشى منها فكذ لك قطعا الثانى ان يكون الش معين او الاشتراك معنى فالنرديد بين الومود الخاص ورفعه ظاهروكذ ابين واعد لابعينه وبين العدمات كامرواما الترديد بين الخاص وبين العدم المطلق الثابت فى ضمن رفع اى واحد كان من الوجودات اوالترديد بين واعد لا بعينه وبين العدم المطلف بالمعنى الذكور فمانعة الخلودون الجمع ضرورة ان الموجود بوجوده الخاص لايكون موجودا بوجود آغر فيكون منصفا برفع الاغرالمشتمل
صفحة ٩
============================================================
على العدم المطلق الثالث ان يكون الشى مطلقا والاشتراك لفظيافالترديد بين الخاص ورفعه وان كان ماصرالكنه ليس بمناسب فان رددبين وامد لا بعينه ورفعه فالمحصر بين الرابع ان يكون الشيء مطلقا والاشترالك معنويا فالنرديد بين الخاص و رفعه كما عرفت وان رددبين وامد لا بعينه ورفعه بان الانحصار وان رددبين واحد والعد.
مطلقاكان مانعا للخلودون الجمع وينبغى ان يعلم ان العتبر من الترديدات الذكورة ذلك (وكذ االثانية) اى وكذا الشرطية الثانية ممنوعة (لان المقابل لعدم كل مامينهو ميودعا الاص بها و اذا كان حذلك منولك العن رحمه اللة* 1) قوله الشى اماأن يكون اما ان يكون موجودا اومعد وما يكون بمنزلة قولك السواد اما ان پكون موجودا موجودا باعد الوجودات على تقديرالا عترالك لفظا ام يكن التردي بين بربموده الخاص اومعد وما انكان الشىء اشارة الى مامية معبنة كالسواد الوبودات ورفعه حصراعقليا لنوقفه علمثلاوبمنزلة قولك الشيء اما ان يكون موجودا بامد الومودات المتخالفة استقراء يعنى الومود فالاولى ان يقالفى الماهية اومعدوما ان لم بكن اشارة الى ماهية معبنة بل كان مطلقا وانحصار الثر مدفل وا الا ال يوره النسة فى الفيسين فى كل س السالين واشم لاخحالة ان لابكن الخاص ورفعه يكون منجصرا الاترى ان موجودا بوموده الخالص ولايكون معدوما اوان لايكون موجودا بامد معنى الحصر مينئذ ان الشء اما ان يكون
بوبود اباهد العانى التى وضع لفظ الوموالومودات المقخالفة فى المامية ولا يكون معد وما وهو ظاهر (واما ما ذكروه لها اولا وذلك ما يعتب ربان يغرض وعلبطلان التالى الاول) وفى بعض اللسخ تالى الاولى اى تالى الشرطبة الاولى الومود لاقل من تلك المعانى او اكثر منها 9 س فبالزم ان ينغيرهال الومود(فضعيق لمو از ان يكون الاعنراك لفظبا فلهذ الابزول اعتقاد الوبمود ايمعد وما ويتغير الاوضاع لفظ مع بقائهبزوال اعتقاد الخصوصية) وتوجيهه على مافى الحواشى القطبية ان يقال فى نفسه على ماله وذلك بطقطع(سدلانسلم انه لا يزول اعتقاد وجوده ان عنيت به الوجود الذى كان ذلك 3) قوله ولوجعل المنفى هواللاز بانالسبب موجودابه سواءكان هين ماهيته اوزائد اعلبما مسلم ان عنيت به يقال لولم يكن مشتركا معنى لزال اعتقادما يطلق علبه الوجود بالأشنراك اللفظى ولكن لا يلزم منه نفى ما ادعبت اطلاق الوجود بز وال اعتقاد الخصوصيةنفيه لان اللازم زوال اعتقاد الومود الذى كان السبب موجودابه فالنفى مير سيد شريف غير لازم واللازم غير منفى ولوجعل المنفى هو اللازم منعت الشرطبة 3) قوله والسند ظاهر آه اذالومود متول على كل مصرمبة بسعنى أمر ابدوالستب بطامر وهذا الثردين الذى ذكريا ى يغى الثالى ييكن ابراده 3) قوله ان عنيت به اعتقاد الومود بسعلى الملازمة بان يستفسر عن النالى وبمنع الملازمة علي اعد التقد برين المعتى الخ انكان المراد انه على تقديرونفى التالى علي الاغربل الاصوب ابراده عليها اقول وذلكبان يقال اى شي عدم اشنراك الومود معنى يلزم من زواتعنى باعنقاد الومود فى قولك لزال اعتقاد الومودبز وال اعنقاد الخصوصية اعتقاد الصوصية زوال اعنقاد الوهودان عنيت به اعتقاد الومود بحسب المعنى فالملازمة مقةلكن نفى التالى بحسب اللغظ اى زوال اعنقادمنوع فان الذى لا يزول فيسماذ كرتم فى بيان نفى التالى هو اعتقاد الوجود عليه لفظ الوجود اى معني كان فاللازمةبحمسب اللفظوان عنيت به اعنقاد الوبمود بحمسب اللفظ فلا لملازمة منوعة ظاهرة البطلان كبا ذكر انما يحعلاذعلى تقديران يكون الوجود مشتركا لفظيا يجوز اطلاق لفظ الوجود تقد برعدم الاشتراك لفظا ايضاوان ارعلى ابة مصوصبة كانت هادنة اوزاقلة لكن فى كل منهما بمعنى آغر كا لعين زوال اعتفاد معنى الوجودفاعلم ذلك فانه مع وضومه دقيق (وعلم منه) اى مما ذكر نافى ضعف بطلان مضاف الى الخصوصية وبقيد بهافا لملازمة لمالمرو السم لن فى أنالى قامر الفاما ثالى النرلية الانلج اصع بملان فالى الشرطية النالنهم وموقوله لا صى انقسامه وان اريد زوال اعنقاد معنى الوجود المحمول على الخصوصية المخلوطمن عيث هواى لامن حيث التقييدب الخصوصبة فالملازمة صحيحة امانف التالى فمحتاج الر مزيد تأمل ليظهر توجه المنع عليه اوعدمه (سيدر حمه الله
صفحة ١٠