248شرح الفصيح لابن هشام اللخميابن هشام اللخمي - ٥٧٧ هجريمحققد. مهدي عبيد جاسمالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ متصانيففقه اللغةعلم الصرف والاشتقاق•مناطقإسبانيا•الإمبراطوريات و العصورالعباسيونفاستعمل الظلف للإنسان، وإنما هو المبقر والغنم، وكذلك يقولون: إنه لغليظ المشافر، قال الشاعر:(سقوا جارك الهيمان لما تركته ... وقلص عن برد الشراب مشافره)والمشافر إنما هي لذوات الأخفاق، وقال آخر:(فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجيا عظيم المشافر)وقال الراجز يصف إبلا:(يسمع للماء كصرب المسحل ... بين وريديها وبين الجحفل)وقال آخر:(فما رقد الولدان حتى رأيته ... على البكر يوميه بساق وحافر)وإنما يصف ظبيا، فجعل له حافرا، وقال الآخر:(فبتنا جلوسا لدى مهرنا ... ننزع من شفتيه الصفارا)فجعل للفرس شفتين، وفي الحديث: (لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو فرسن شاة) والشاة لا فرسن لها، وإنما الفرسن للبعير.ومن ذوات الحافر والسباع: الأطباء، والواحد: طبي)1 / 298نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي