78شرح درة الغواص في أوهام الخواصشهاب الدين الخفاجي - ١٠٦٩ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفاللغة العربية•مناطقسوريامصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤إذا قلت: أخرجت زيدًا كان بمعنى حملته على الخروج، فإذا قلت: خرجت به، بمعناه أنك خرجت واستصحبته معك.ــوفيه كلام فصلناه في كتابنا "عناية القاضي".ثم إن المصنف أورد ما يخالف مدعاه من قوله تعالى: ﴿تنبت بالدهن﴾ فقال: (أنبت بمعنى نبت، والهمزة فيها أصلية لا للنقل، كما قال "زهير":(رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل)هذا البيت من قصيدة "لزهير بن أبي سلمى" يمدح بها "سنان بن أبي حارثة" أولها:(صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو ... وأقفر من سلمى التعانيق والنقل)وهي طويل، ومنها:(إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت ... ونال كرام المال في الحجرة الأكل)(رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل)1 / 115نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي