264شرح درة الغواص في أوهام الخواصشهاب الدين الخفاجي - ١٠٦٩ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفاللغة العربية•مناطقسوريامصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .ــ(أقوى من آل ظليمة الحرم ... فالعيرتان وأوحش الحطم)(فيما أرى شخصًا بها حسنا ... في الدار ان تحتلها نعم)(إذ ودها صاف ورؤيتها ... أمنية وكلامها سقم)(خمصانة قلق موشحها ... رود الشباب علابها عظم)(هيفاء ممكور مخدمها ... عجزاء ليس لعظمها حجم)(وكأن غالية تباشرها ... دون الثياب إذا صفا النجم)(أظليم إن مصابكم رجلا ... أهدى السلام تحية ظلم)(أقصيته دارًا وأسلمكم ... إذ جاءكم فليهنه السلم)(تخطو بخلخالين حشوهما ... ساقان نار عليهما اللحم)الرواية فيه «أظليم» والذي في الكتاب «أظلوم» واسمها «ظليمة» وهي «أم عمران» زوجة «عبد الله بن مطيع» وكان «الحارث» يشبب بها، ولما مات عبد الله1 / 301نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي