153شرح درة الغواص في أوهام الخواصشهاب الدين الخفاجي - ١٠٦٩ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفاللغة العربية•مناطقسوريامصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤[٣٤] جمع ريح أرواح لا أرياحويقولون: هبت الأرياح مقايسة على قولهم: رياح، وهو خطأ بين ووهم مستهجن. والصواب أن يقال: هبت الأرواح كما قال" ذو الرمة":(إذا هبت الأرواح من نحو جانب ... به أهل "مي" هاج قلبي هبوبها)(هوى تذرف العينان منه وإنما ... هوى كل نفس حيث كان حبيبها)والعلة في ذلك أن أصل ريح "روح" لاشتقاقها من الروح، وإنما أبدلت الواو ياء في ريح للكسرة التي قبلها، فإذا جمعت على أرواح فقد سكن ما قبل الواوــ(ويقولون: هبت الأرياح مقايسة على قولهم رياح، وهو خطأ بين ووهم مستهجن، والصواب أن يقال: هبت الأرواح).في شرح "بانت سعاد" "لابن هشام": من العرب من يقول: أرياح كراهة الاشتباه بجمع روح. كما قالوا في جمع عيد: أعياد كراهة الاشتباه بجمع عود.فقول المصنف: الأرياح في جمع ريح لحن مردود، وحكي قول "الجوهري"1 / 190نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي