136شرح درة الغواص في أوهام الخواصشهاب الدين الخفاجي - ١٠٦٩ هجريمحققعبد الحفيظ فرغلي علي قرنيالناشردار الجيلالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفاللغة العربية•مناطقسوريامصرتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤(ولكل غرة معشر من قومه ... دعر يهجن سعيه ويعيب)(لولا سواه لجررت أوصاله ... عرج الضباع وصد عنه الذيب)وفسر قوله "لولا سواه" أي إنما يكرم لغيره الذي لولاه لقتل حتى يصير طعمة للضباع التي هي أضعف السباع.ونبه بقوله "وصد عنه الذيب" على أن الذئب يعاف فريسة غيره ولا يأكل إلا ما يفترسه بنفسه، ونظير هذا التحريف تحريفهم قول الشاعر:(حسدوا الفتى إذا لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم)(كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسد وبغيا إنه لذميم)فيتشدونه ذميم بالذال المعجمة لتوهمهم أن اشتقاقه من الذم، وهو بالدالــ(أنا زميل قاتل ابن دارة ... والكاشف السبة عن فزارة]والدعر بالمهملة الخبث وأصله الدخان، لأنه مؤذ مكدر، وقد يراد به الخبث والنقص كقوله:(تريد مهذبا لا عيب فيه ... وهل عود يفوح بلا دخان)(كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسدا وبغضا إنه لدميم)وبالدال المهملة يعنى قبيح، وذميم بالدال المعجمة بمعنى مذموم. وهذا من قصيدة مشهورة "لأبي الأسود الدؤلي" ومنها:1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي