359

شرح ديوان المتنبي

محقق

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

الناشر

دار المعرفة

مكان النشر

بيروت

مناطق
العراق
•
الإمبراطوريات و العصور
العباسيون
- الْغَرِيب ذرب حاد والحفافان الجانبان الْمَعْنى أى لهَذَا الْكَلْب كل نَاب حاد على جانبى حنك كالمبرد للطرائق الَّتِى فِيهَا
١١ - الْغَرِيب الثأر دم الْقَتِيل يُقَال ثأر فلَان أَبَاهُ إِذا أَخذ بدمه الْمَعْنى هُوَ كطالب الثأر من غير حقد أى بغض وضغن يطْلب ثأرا من الصَّيْد وَلم يكن عَلَيْهِ ضغن وَقَوله
(وَلَا يدى ...)
أى لم يُطَالب بدية وَلَا تجب عَلَيْهِ دِيَة
١٣ - الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح يطْلب من هَذِه الخشفان فَوضع الخشف مَكَان الخشفان وَهُوَ ولد الظبية
١٥ - الْمَعْنى يَقُول ثار الخشف من مَكَان أَخْضَر أى نَبَات أَخْضَر وَشبهه فى خضرته بالشعر أول مَا يَبْدُو فى خد أَمْرَد
١٧ - الْمَعْنى يَقُول كَأَنَّهُ محير لَا يهتدى إِلَّا لحتفه وَهُوَ هَلَاكه فَكَأَنَّهُ يطْلب حتفه لسرعته إِلَيْهِ وَلم يَقع إِلَّا على بطن يَد الْكَلْب فَحصل فِيهِ وَقَالَ الواحدى إِنَّه لما يئس من الْفَوْت مد يَدَيْهِ لاطئا بِالْأَرْضِ

2 / 14

شرح ديوان المتنبي | أصول