الْمَلائِكَةُ (١) بالنصب، ونُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (٢) ولذلك سكّن ياء (نجّي).
وإذا سكّن آخر فعل مدغم فيه لاتّصاله بضمير رفع وجب الفكّ، كحللت، وحللنا، وحللن.
وأنت مخيّر في جزم، وسكون أمر، بين الفكّ، وهي الحجازية (٣)، مثل: وَمَنْ يَحْلِلْ (٤) وَلا تَمْنُنْ (٥) وَاغْضُضْ (٦) وبين الإدغام، وهي التميمية (٧)، مثل: وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ (٨).
- وأهل مكة: (وتنزّل الملائكة) وكذا روى خارجة عن أبي عمرو، قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون محمولا على أنه أراد وننزّل الملائكة، إلا أنه حذف النون الثانية التي هي فاء فعل نّزّل؛ لالتفاء النونين استخفافا ...».
أما غير ابن كثير، فإنهم قرؤوا: (نزّل) بنون واحدة مضمومة، وزاي مكسورة مشددة، مع فتح اللام ورفع (الملائكة) نائب فاعل.
(١) سورة الفرقان الآية: ٢٥.
(٢) سورة يونس الآية: ١٠٣ والأنبياء الآية: ٨٨.
قرأ ابن عامر وأبو بكر شعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم (نجّي) على معنى ننجي، ثم حذفت إحدى النونين تخفيفا. النشر ٢/ ٣٢٤. والباقون بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة وتخفيف الجيم (ننجي) من أنجى. حجة القراءات ٤٦٩ - ٤٧٠ والإتحاف ٢/ ٢٦٦.