675شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصةابن الوردي - ٧٤٩ هجريمحققالدكتور عبد الله بن علي الشلالالناشرمكتبة الرشدالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ ممكان النشرالرياض - المملكة العربية السعوديةتصانيفعلم النحو•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وما] (١) ليس له نظير اطّرد فتح ما قبل آخره في المقصور، وزيادة ألف قبل آخره في الممدود، فقصره ومدّه سماعي.فالأول: كفتى واحد فتيان، وسنى: ضوء، وثرى: تراب، وحجا: عقل.والثاني: كفتاء (٢): حداثة سنّ، وسناء: شرف، وثراء: كثرة مال، وحذاء: نعل.وقصر الممدود للضرورة مجمع على جوازه، ومدّ المقصور أجازه للضرورة الكوفيون (٣)، بدليل نحو قوله:٥٠٨ - يا لك من تمر ومن شيشاء ... يعلق في المسعل واللهاء (٤)(١) سقط ما بين القوسين [] من م.(٢) في الأصل وم (كفتى).(٣) مد المقصور لا يجوز عند البصريين، أما الكوفيون فأجازوه في الشعر.الإنصاف ٧٤٥. وقال ابن مالك مد المقصور للضرورة ممتنع عند البصريين، لا عند الكوفيين. انظر شرح الكافية الشافية ١٥٦٨.(٤) البيتان من رجز لأبي المقدام. وذكر الميمني في تحقيق سمط الآلئ أن الرجز للمقدام بن جساس الدّبيري، أما أبو المقدام، واسمه بيهسبن صهيب، فهو فارس وشاعر أموي، سماه صاحب اللسان جساس بن قطيب.وقال الميمني: «ولا يبعد أن يكون البكري أخطأ فكتب أبا المقدام بدل المقدام لشهرة الأول». وروي: (ينشب) بدل (يعلق).المفردات: الشيشاء: التمر الذي لا يعقد نوى، وإذا جف صار حشفا، ويسمى الشيص. يعلق: ينشب. المسعل: موضع السعال، وهو الحلق.اللهاء: جمع لهاة، وهي اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى الفم. -2 / 682نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي