622

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

محقق

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

الناشر

مكتبة الرشد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

تصانيف
علم النحو
مناطق
سوريا
٤٧١ - يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنّك إن يصرع أخوك تصرع (١)
واقرن بالفاء وجوبا كلّ جواب لا يصلح جعله شرطا لإن وأخواتها؛ لكونه جملة اسمية، مثل: وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (٢)، أو فعلية ذات طلب، مثل: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها (٣)، أو فعلا غير متصرف مثل: إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَدًا (٣٩) فَعَسى رَبِّي (٤)، أو مقرونا بحرف تنفيس، مثل: وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (٥)، أو بلن (٦): إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ [سَبْعِينَ مَرَّةً] (٧) فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ (٨) أو بما أختها، كقوله:

(١) البيتان من رجز، لعمرو بن خثارم البجلي، أو جرير بن عبد الله البجلي.
الشاهد في: (إن يصرع ... تصرع) حيث لم يجزم جواب الشرط مع أن كلّا من الفعل والجواب مضارع. وهو عند الأعلم على تقديم الجواب في النية، وتضمنه الجواب في المعنى، وهذا من ضرورة الشعر؛ لأن حرف الشرط قد جزم الأول، فحكمه أن يجزم الآخر. وعند المبرد على إرادة الفاء.
سيبويه والأعلم ١/ ٤٣٦ والمقتضب ٢/ ٧٢ وشرح الشافية ١٥٩٠ وشرح العمدة ٣٥٤ وشرح الكافية ٢/ ١٨٣ والتبصرة ١/ ٤١٣ وأمالي ابن الشجري ١/ ٨٤ وشرح التحفة الوردية ٣٩٥ والمرادي ٤/ ٢٤٧ وابن الناظم ٢٧٣ والمساعد ٣/ ١٤٨ وشفاء العليل ٩٥٧ والعيني ٤/ ٤٣٠ والخزانة ٣/ ٣٩٦، ٦٤٣ وشرح شواهد شرح التحفة ٥٠٦ والهمع ٢/ ٦١ والدرر ٢/ ٧٧.
(٢) سورة الأنفال الآية: ١٩. في ظ (لهم) خطأ من الناسخ.
(٣) سورة الأنفال الآية: ٦١.
(٤) سورة الكهف الآيتان: ٣٩، ٤٠.
(٥) سورة التوبة الآية: ٢٨.
(٦) في ظ زيادة (مثل).
(٧) سقط ما بين القوسين [] من جميع النسخ.
(٨) سورة التوبة الآية: ٨٠، وفي ظ زيادة واو أول الآية، وليست منها.

2 / 629