ويجزم بلمّا أختها، مثل: كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ (٢٣) (١) لا بالتي كحين، مثل: وَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُودًا (٢)، أو كإلّا، كعزمت عليك لمّا (٣) فعلت.
وأمّا (إن) غير المخففة والنافية والزائدة، و(إذما)، مع أنهما حرفان، وما (٤)، ومهما، وأي، ومتى، وأيّان، وأين، وحيثما، وأنّى (٥)، مع أنها (٦) أسماء، فيجزم كلّ منها فعلين، ويقتضي جملتين تسمّى الأولى منهما شرطا والثانية جزاءا وجوابا.
- و(نعم) و(جرم) بدل (قيس) كما روي صدره:
ولولا فوارس كانوا غيرهم صبرا)
وكذا: (الصليعاء) بدل (الصليفاء).
المفردات: الصليفاء: الأرض الصلبة، وهي يوم لهوازن على فزارة وعبس وأشجع. الجار: الحليف والمستجير، أي: لم يوفوا بذمتهم للمستجير بهم.
الشاهد في: (لم يوفون) حيث أهملت (لم) عن جزم المضارع بعدها حملا على (لا) أختها؛ لاشتراك كلّ في الدلالة على النفي، وقيل ضرورة.
المحتسب ٢/ ٤٢ والخصائص ١/ ٣٨٨ وشرح الكافية الشافية ١٥٧٤ وشرح العمدة ٣٧٦ وابن يعيش ٧/ ٨ والمساعد ٣/ ١٣٢ وشفاء العليل ٩٥٠ والمرادي ٤/ ٢٣٧ والعيني ٤/ ٤٤٦ والخزانة ٣/ ٦٢٦ وشرح أبيات المغني ٥/ ١٣١ وشرح شواهد المغني ٦٧٤ والهمع ٢/ ٥٦ والدرر ٢/ ٧٢ والأشموني ٤/ ٦.
(١) سورة عبس الآية: ٢٣. ولم ترد ما أَمَرَهُ في ظ.
(٢) سورة هود الآية: ٥٨.
(٣) في ظ (إلا) بدل (لما) وهو سهو من الناسخ. ولمّا التي بمعنى (إلّا) لا تدخل إلا على الجملة الاسمية، مثل: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (٤)، أو على الماضي كمثال الشارح.
(٤) سقطت (وما) من م.
(٥) في ظ (وأيا).
(٦) في الأصل (أنهما).